ميلوني تحذر قادة أوروبا من مخاطر التصادم مع ترامب في رسالة سرية

منذ 1 ساعة
ميلوني تحذر قادة أوروبا من مخاطر التصادم مع ترامب في رسالة سرية

تحذيرات ميلوني: أوروبا في مواجهة ترامب

خلال اجتماع مغلق هذا الأسبوع في بروكسل، قدمت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، تحذيرات قوية لقادة الاتحاد الأوروبي، مؤكدةً أن التصعيد مع الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على القارة الأوروبية. وأشارت ميلوني إلى أن أوروبا ستكون هي الطرف الخاسر الأكبر في أي مواجهة مع الولايات المتحدة.

قمة قادة الاتحاد الأوروبي: توافق على لغة حذرة

جاءت تصريحات ميلوني خلال قمة طارئة انعقدت أمس، حيث أعربت عن قلقها من أن محاولة “محاربة ترامب” هي فكرة غير حكيمة. ودعت القادة الأوروبيين إلى التعامل معه بطريقة هادئة وعدم تصنيفه كـ”غير متزن”. هذه التعليقات تأتي في وقت تشهد فيه السياسة الدولية العديد من الاضطرابات.

التصعيد عبر الأطلسي: ضغوط أمريكية تلوح في الأفق

تندرج هذه التصريحات في إطار جهود ميلوني لتهدئة التوترات المتصاعدة بين أوروبا والولايات المتحدة، وسط ضغوط أمريكية متزايدة تجاه القضايا التجارية والجيوسياسية الحساسة. وقد أيدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، هذا النهج القائم على الحزم مع اتباع أسلوب غير تصعيدي، مؤكدةً أن هذه الاستراتيجية قد أثبتت فعاليتها.

قمة طارئة وتهديدات بالرسوم الجمركية

تجدر الإشارة إلى أن القمة الطارئة جاءت بعد تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية بسبب رفضها لمطالبه بالسيطرة على جزيرة جرينلاند. هذا الأمر أدى إلى intensified التوترات عبر الأطلسي وادى إلى عقد قادة الاتحاد الأوروبي لاجتماع عشاء مطوّل لمناقشة استراتيجية مشتركة للمستقبل.

الانتقام التجاري: ردود الفعل والتسويات

بعد أن لوح الاتحاد الأوروبي باستخدام إجراءات تجارية انتقامية، أبدى ترامب تراجعه عن موقفه، معبراً عن رغبته في التوصل إلى “اتفاق ودي” بشأن جرينلاند. وقد أظهرت بعض التقارير تفضيل ميلوني لنهج أكثر حذراً مقارنة ببعض القادة، وهو ما يبرز اتجاها نحو مزيد من التعاون بين دول الاتحاد الأوروبي.

خطوات مستقبلية: عصف ذهني استراتيجي

تم الاتفاق على عقد اجتماع جديد في الشهر المقبل تحت مسمى “عصف ذهني استراتيجي”، لبحث كيفية تكيّف أوروبا مع نظام عالمي جديد يتسم بتنافس القوى الكبرى وتراجع دور القانون الدولي. وبيّن مصدر مطلع أن العديد من القادة يعتبرون الأسابيع الأخيرة نقطة تحول حقيقية، مؤكدين على ضرورة التحرك السريع للدفاع عن المصالح الأوروبية.

في ختام النقاشات، أكد العديد من القادة أن أزمة العلاقة مع ترامب لم تنتهِ، مما يستدعي مزيداً من الحذر والعمل الجماعي في مواجهة التحديات المقبلة.


شارك