بريطانيا والدنمارك تتعاونان لبحث قضايا الشرق الأوسط وأمن القطب الشمالي
اجتماع كير ستارمر مع ميته فريدريكسن: قضايا الأمن والسلام في مقدمة النقاشات
عقد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اجتماعًا مع رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن يوم الخميس في مقر إقامته الريفي في تشيكرز، حيث تناولت القمة مجموعة من القضايا الهامة، بما في ذلك التطورات في الشرق الأوسط وأمن القطب الشمالي والأوضاع في أوكرانيا.
المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة
في إطار مناقشاتهم حول الوضع في الشرق الأوسط، شدد كير ستارمر على أهمية الوصول إلى المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة. هذه المبادرة تهدف إلى تحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة، وتعكس التزام الحكومة البريطانية بالسلام والعدالة.
أمن القطب الشمالي: مسؤولية جماعية
ناقش الزعيمان أمن القطب الشمالي، حيث اتفقوا على أنه يجب أن يكون هذا الملف تحت مظلة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل جماعي. وأكدوا على ضرورة استمرار أوروبا و”الناتو” في العمل معًا لتحقيق تقدم ملموس في هذا الجانب الهام من الأمن الدولي.
تعزيز التعاون الأمني بين المملكة المتحدة والدنمارك
كما بحث ستارمر وفريدريكسن سبل تعزيز التعاون الأمني على الأصعدة الثنائية والأوروبية. وأشاروا إلى أهمية تعزيز التوافق العملياتي بين القوات المسلحة لكلا البلدين مما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي.
رد على العدوان الروسي: دعم أوكرانيا
وفيما يتعلق بالصراع في أوكرانيا، قام ستارمر بإدانة الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، مؤكدًا على الحاجة الملحة لدعم أوكرانيا في مواجهة هذا العدوان. كما ناقش الزعيمان الخطوات القادمة لتعزيز تحالف الدول المعنية بمساعدة أوكرانيا.
التعاون لمواجهة تحديات الهجرة
في إطار مناقشة تحديات الهجرة، أكد ستارمر على ضرورة العمل معًا لإيجاد حلول مبتكرة لمنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين عبر القارة. واعتبر هذا التعاون أمرًا بالغ الأهمية لمعالجة أبعاد هذه الأزمة الإنسانية بطريقة فعالة.
تأتي هذه المناقشات المهمة في وقت يشهد فيه العالم تحديات كبيرة تتطلب التعاون والتركيز على الأمن والسلام في مناطق متعددة. انطلاقًا من ذلك، تبرز أهمية المناقشات بين القادة الأوروبيين كخطوة أساسية نحو مواجهة هذه التحديات.