الحكومة تكشف فبركة الرسائل النصية الاحتيالية التي تهاجم مجلس الوزراء
تحذير من رسائل نصية احتيالية تنتحل صفة مجلس الوزراء
نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الشائعات المتعلقة برسائل نصية احتيالية تم تداولها مؤخراً، والتي زعمت دعوتها لعدد من الموظفين لحضور اجتماع “أون لاين” مع رئيس مجلس الوزراء. تُطالب هذه الرسائل الأشخاص بالتسجيل عبر رابط إلكتروني مشبوه.
تفاصيل الرسائل الاحتيالية
أفاد المركز الإعلامي في بيان رسمي بأنه لم يتم إصدار أي دعوات من قبل مجلس الوزراء لعقد اجتماعات عبر الإنترنت، مما يعني أن الرسائل المتداولة هي ضرب من الخيال ولا تمت بأي صلة للجهات الحكومية. كما أشار إلى أن هذه المحاولات الاحتيالية تستهدف سرقة المعلومات الشخصية والبيانات المالية.
تحذيرات للمواطنين
حذر المركز الإعلامي من ضرورة عدم الاستجابة لهذه الرسائل أو النقر على الروابط المرفقة بها. وغالبًا ما تستخدم هذه الأساليب الاحتيالية للضغط على المتلقين لاتخاذ إجراءات سريعة قد تؤدي إلى مخاطر كبيرة، مثل سرقة الهوية أو المعلومات البنكية.
كيفية حماية المعلومات الشخصية
للحفاظ على المعلومات الشخصية والمالية آمنة، ينصح المركز الإعلامي بعدم مشاركة البيانات الحساسة عبر الإنترنت إلا مع مواقع أو جهات موثوقة. كما ينبغي التأكد من صحة أي دعوات أو رسائل عبر التواصل المباشر مع الجهة المعنية.
خاتمة
تظهر هذه الحادثة أهمية الوعي بمخاطر الاحتيال الإلكتروني وضرورة توخي الحذر من الرسائل المشبوهة. يجب على المواطنين أن يكونوا على دراية بكل ما يتعلق بخصوصياتهم وأن يتعاملوا بحذر مع أي دعوة تثير الشكوك.