مجلس الأمن ينتقد بشدة الهجوم الإرهابي الذي أسفر عن مقتل مدنيين في كابول
مجلس الأمن يدين الهجوم الإرهابي في كابول
في خطوة تعكس قلق المجتمع الدولي، أدان مجلس الأمن الدولي الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطعماً في حي شهر نو التجاري بالعاصمة الأفغانية كابول في 19 يناير. وقد تبنى تنظيم داعش-ولاية خراسان هذا الهجوم الذي أسفر عن مقتل ستة أفغان ومواطن صيني، فضلاً عن إصابة عدد من الأشخاص من بينهم طفل.
تعازي للمصابين وذوي الضحايا
عبر أعضاء مجلس الأمن عن عميق تعازيهم ومواساتهم لأسر الضحايا ولشعبي أفغانستان والصين. كما تمنوا الشفاء العاجل وكامل للمصابين في هذا الهجوم الشنيع.
التأكيد على محاربة الإرهاب
أكد أعضاء مجلس الأمن مجدداً أن الإرهاب يمثل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن في أفغانستان والعالم ككل. وشددوا على أهمية محاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية ومنظميها وداعميها، وأكدوا على ضرورة تقديمهم للعدالة.
دعوة للتعاون الإقليمي والدولي
حث مجلس الأمن جميع الدول على التعاون بنشاط مع السلطات المعنية لمكافحة الإرهاب، وذلك في إطار الالتزامات القانونية الدولية وقرارات المجلس. وأكد على ضرورة أن تتخذ الدول كافة التدابير اللازمة لمكافحة التهديدات التي يتعرض لها السلم والأمن الدوليان بسبب الأعمال الإرهابية.
رفض العنف في جميع أشكاله
أعاد أعضاء المجلس التأكيد على أن جميع الأفعال الإرهابية هي أعمال غير مبررة وإجرامية، بغض النظر عن الط motivations أو المكان الذي تحدث فيه. وأكدوا مجدداً التزامهم بمكافحة الإرهاب بكل الوسائل المتاحة، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية ذات الصلة.
خاتمة
يمثل الهجوم الأخير في كابول تذكيراً قاسياً بالحاجة الملحة إلى استجابة دولية موحدة ضد الإرهاب. وبينما تتواصل حالة عدم الاستقرار في أفغانستان، يظل المجتمع الدولي ملتزماً بالعمل سوياً لضمان الأمن والسلام في المنطقة.