لاعب سان جيرمان يواجه اتهامات خطيرة بالاتجار بالبشر ومعاملة العمال كالعبيد
لوكاس هيرنانديز متهم بالاتجار بالبشر: تفاصيل القضية
يواجه لاعب باريس سان جيرمان، لوكاس هيرنانديز، اتهامات خطيرة تتعلق بـ”الاتجار بالبشر”، بسبب توظيفه غير القانوني لعائلة كولومبية. هذه القضية ألقت الضوء على ممارسات توظيف غير قانونية في فرنسا، وتحديدًا في الوسط الرياضي.
التحقيقات تتكشف عن توظيف غير قانوني
وفقًا لما نقلته صحيفة باريس ماتش، فإن لوكاس وصديقته فيكتوريا ترياي متهمان بـ”الاتجار بالبشر والعمل غير القانوني”. فقد عملا على توظيف خمسة أفراد خلال الفترة ما بين سبتمبر 2024 ونوفمبر 2025، دون أي ترخيص رسمي.
ظروف العمل القاسية
وتم توثيق أن هؤلاء الموظفين عملوا ساعات طويلة للغاية، وصلت إلى 84 ساعة أسبوعيًا، بينما كانت الرواتب تتراوح بين 500 و3000 يورو، وكان يتم دفعها نقدًا لا عن طريق حسابات بنكية. هذا التصرف أثار العديد من التساؤلات حول حقوق العمال وظروف العمل في القطاع الخاص.
تصريحات محامية العائلة المتضررة
قدمت لولا دوبوا، محامية العائلة الكولومبية، تصريحات شديدة اللهجة، حيث أكدت أن “العائلة بأكملها حُرمت من حقوقها”، مشيرة إلى أن ممارسات هيرنانديز تعكس “سلوكًا يقارب العبودية الحديثة”، مما يؤكد ضرورة التحقيق في هذه القضية بعمق واستقصاء.
أهمية القضية وتأثيرها على سمعة اللاعب
تعتبر هذه القضية بمثابة جرس إنذار حول قضايا حقوق الإنسان والإساءة في عالم الرياضة. فلو استمر التحقيق بالكشف عن أدلة قوية، قد تكون لها عواقب وخيمة على سمعة اللاعب ومستقبله المهني.
يبقى أن نراقب تطورات هذه القضية التي تثير القلق وتلفت الأنظار إلى مسألة حقوق العمال في الأوساط الرياضية ومتى يتعين على الأثرياء والمشاهير الالتزام بالقوانين واللوائح المفروضة.