مفتي الجمهورية يطالب بتعزيز التعاون مع رئيس جامعة السلطان علي الإسلامية في بروناي
تعاون مثمر بين دار الإفتاء المصرية وسلطنة بروناي
أكد مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد استعداد دار الإفتاء المصرية لتعزيز التعاون مع سلطنة بروناي في مجموعة من المجالات المهمة، مثل البحث العلمي وتدريب المفتين على مهارات الفتوى المعاصرة، وأيضًا مواجهة الفكر المتطرف. وقد رحب وفد سلطنة بروناي بهذا التعاون، معبرين عن حرصهم على تنفيذ الخطط المشتركة التي تخدم المصالح المتبادلة وتعزز خطاب الاعتدال.
استقبال وفد سلطنة بروناي في دار الإفتاء المصرية
جاء هذا التأكيد خلال استقبال مفتي الجمهورية لوفد من سلطنة بروناي برئاسة الدكتور الحاج نور عرفان بن الحاج زينل، رئيس جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية. الاجتماع كان جزءًا من جهود بحث سُبل تعزيز التعاون العلمي والبحثي والتدريبي بين الجانبين.
تعزيز الخطاب الديني ومواجهة التحديات الفكرية
خلال اللقاء، أثنى مفتي الجمهورية على تاريخ دار الإفتاء المصرية ودورها العلمي، مشيرًا إلى أن الدار تضم إدارات متخصصة تعمل وفق رؤية حديثة تساهم في توجيه الخطاب الديني ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.
مراكز بحثية ووحدات متخصصة لمواجهة التطرف
استعرض الدكتور عياد أبرز المراكز البحثية التابعة للدار، ومن بينها مركز سلام لدراسات التطرف الذي يركز على دراسة الظواهر المتطرفة وتحليل خطابات الكراهية. كما تطرق إلى مركز الإمام الليث بن سعد، المعني بتعزيز مفاهيم التعايش السلمي، بالإضافة إلى المؤشر العالمي للفتوى الذي يرصد توجهات الفتاوى وتأثيرها على المجتمعات.
إشادة بالدور الريادي لدار الإفتاء المصرية
من جهته، أعرب رئيس جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية عن تقديره للترحاب الذي حظوا به، مشيدًا بالدور المؤثر الذي تلعبه دار الإفتاء المصرية على المستويين الإقليمي والدولي. ورأى أن ما اطلعوا عليه من المراكز البحثية يعكس تقدمًا علميًا في معالجة القضايا المعاصرة.
تطلعات للتعاون المستقبلي بين الجانبين
وأكد الدكتور نور عرفان أن دار الإفتاء المصرية تمثل نموذجًا رائدًا يمكن الاستفادة منه لتطوير العمل الإفتائي في سلطنة بروناي. وأعرب عن تطلعه لتعزيز التعاون في مجالات الدراسات وأبحاث مشتركة وتبادل الخبرات، وكذلك الاستفادة من البرامج التدريبية التي تقدمها دار الإفتاء.