ألكسندر نوري الانتقال من قيادة الفرق في البوندسليغا إلى عالم مطاعم ماكدونالدز

منذ 1 ساعة
ألكسندر نوري الانتقال من قيادة الفرق في البوندسليغا إلى عالم مطاعم ماكدونالدز

ألكسندر نوري: من عالم الكرة إلى إدارة المطاعم

أعلن المدرب الألماني السابق ألكسندر نوري، والذي يُعرف بأنه أنقذ نادي فيردر بريمن في عام 2017 من خلال تحقيق سلسلة انتصارات ملحمية، عن تغييره مسار حياته المهنية في خطوة غير مألوفة. بعد تجربة خيبته الأمل في الدوري اليوناني، قرر نوري التوجه إلى مجال إدارة المطاعم.

نهاية مسيرة تدريبية مثيرة

بدأ ألكسندر نوري، الذي يبلغ من العمر 46 عاماً، مسيرته التدريبية في عام 2016 بعد أن حصل على رخصة التدريب، ليترقى سريعاً من التدريب في أندية صغيرة إلى إدارة الأندية الكبرى مثل فيردر بريمن وإنغولشتات وهيرتا برلين. وحقق نوري إنجازاً كبيراً عندما قاد فيردر بريمن إلى بر الأمان بعد أن حقق الفريق 11 مباراة بدون هزيمة. ومع ذلك، جاءت تجربته الأخيرة في نادي كافالا اليوناني محبطة، حيث احتل المركز الأخير في الدوري.

انتقال إلى عالم المطاعم

بعد فشله في اليونان، قرر نوري أن يتبع مساراً مختلفاً تماماً من خلال إدارة مطعمين من سلسلة ماكدونالدز في مدينة هيرتسوغينراث، وذلك في يناير 2026. على الرغم من أن هذه الخطوة قد تبدو مفاجئة للبعض، إلا أنها تعكس رغبته في العثور على استقرار أكبر في حياته الشخصية.

تغيير في الأولويات

في حديثه مع صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية، أوضح نوري كيف أن هذا التحول يمثل انتقالاً من إدارة اللاعبين إلى إدارة الموظفين في المطاعم. قال: “في النهاية، يحتاج الأمر إلى توحيد الجهود. في كرة القدم، يتعلق الأمر باللاعبين، أما هنا، فهو يتعلق بالموظفين.” ويعتبر نوري أن الأسلوب في القيادة يبقى ثابتاً، حيث يجب على القائد أن يفهم دوافع وعوامل النجاح للناس الذين يعمل معهم.

خلاصة

تجسد تجربة ألكسندر نوري كقصة مثيرة عن التغيير والتكيف. من الرياضة إلى عالم المأكولات السريعة، يُظهر أن النجاح يمكن أن يتخذ أشكالاً مختلفة وأن البحث عن الاستقرار الشخصي قد يكون أحياناً أهم من الألقاب والانتصارات. الجمهور الرياضي سيظل يتذكر مسيرته المشوقة على أمل رؤيته مرة أخرى في عالم كرة القدم في المستقبل.


شارك