تكريم متميز للمتعافين من المخدرات في مراكز العزيمة من وزارة الداخلية

منذ 1 ساعة
تكريم متميز للمتعافين من المخدرات في مراكز العزيمة من وزارة الداخلية

وزارة الداخلية تُكرم المتعافين من المخدرات في احتفالية مميزة

في احتفالية خاصة، قامت وزارة الداخلية ممثلة في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بتكريم مجموعة من المتعافين من تعاطي المخدرات، ضمن مراكز العزيمة التي تديرها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان. وقد أقيم الحدث بحضور عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك اللواء محمد زهير، مساعد وزير الداخلية، والدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان.

إشادة خاصة بدور رجال الشرطة

خلال الحفل، ألقى الدكتور عمرو عثمان كلمة تناول فيها الإنجازات التي حققتها الوزارة في مكافحة الإدمان، مؤكداً على أهمية دور رجال الشرطة كحماة للأمن الوطني. وأضاف أن تكريم المتعافين يُعتبر دليلاً على التزام الدولة بدعمهم وتعزيز مسيرتهم نحو التعافي.

نجاحات مراكز العزيمة ودعم المتعافين

تعتبر مراكز العزيمة واحدة من أبرز المبادرات في مجال علاج الإدمان، حيث تقدم برامج علاجية متكاملة للمدمنين بشكل مجاني وسري. وقد تمكنت هذه المراكز من تدريب أكثر من 8000 متعافٍ على حرف مهنية، بهدف دمجهم في سوق العمل وتوفير فرص عمل ملائمة لهم.

التعاون الوطني لمواجهة المخدرات

تأتي هذه التكريمات في إطار جهود متكاملة بين صندوق مكافحة الإدمان والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، حيث يتم العمل على إعداد استراتيجية قومية لتقليل الطلب والعرض على المخدرات، تشمل تقديم برامج توعوية في المؤسسات التعليمية والشبابية.

أصوات المتعافين: من الإدمان إلى التعافي

عبر المتعافون عن سعادتهم الكبيرة بالاحتفاء بهم، قائلين إن هذا التكريم يمنحهم الأمل في مواصلة مسيرة التعافي ويدفعهم للاندماج في المجتمع بعد تجاوز تحديات وصمة الإدمان. وتعبيرًا عن فخرهم، ذكروا: “لقد كنا نهرب من رجال الشرطة بسبب تعاطينا المخدرات، والآن نشعر بفرح عظيم حين يتم تكريمنا.” تؤكد هذه الكلمات على قوة الإرادة والقدرة على التغلب على الصعوبات.

ختاماً: دعم مستمر نحو التنمية المستدامة

يعكس هذا الحدث التزام الدولة بمواصلة جهودها في مكافحة الإدمان وتعزيز التنمية المستدامة، مع التركيز على تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية والتأهيل المجتمعي للمتعافين. إن تكريم هؤلاء الأبطال هو خطوة نحو تشجيع المزيد من الأفراد على اتخاذ قرار التعافي واستعادة حياتهم.


شارك