دافوس 2026 قمة التعاون الدولي والحوار لمواجهة التحديات العالمية
منتدى دافوس 2026: دعوة لتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العالمية
تتواصل أعمال منتدى دافوس 2026، حيث يجتمع قادة العالم وصناع القرار تحت شعار “روح الحوار” لمناقشة التحديات الاقتصادية والسياسية المعقدة التي تواجه المجتمع الدولي. يأتي هذا اللقاء في وقت تسود فيه توترات تجارية وجيوسياسية، مما يستدعي تعزيز التعاون والحوار المفتوح لمواجهة تلك التحديات.
أنشطة المنتدى ومشاركة القادة
يجمع المنتدى 850 من كبار المديرين التنفيذيين ورؤساء مجالس الإدارة، بالإضافة إلى قادة مجموعة السبع وأعضاء من مجموعة العشرين ودول البريكس. وقد أكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، على أهمية توسيع العلاقات التجارية مع العالم، مشددة على التزام أوروبا بالانفتاح على الأسواق العالمية.
تحولات عالمية واهتمامات اقتصادية
في كلمتها، أكدت فون دير لاين على ضرورة التكيف مع السياسات الحمائية الحالية، مشيرة إلى أن أوروبا ستعمل دائمًا على تعزيز التعاون الدولي. كما أضافت أن الحكومة الأوروبية بحاجة إلى التكيف مع البنية الأمنية الجديدة التي يتطلبها الوضع الجيوسياسي الحالي، في ظل التهديدات الأمريكية المستمرة.
دعوات للتماسك والشراكة الدولية
في سياق خطاباته، دعا الرئيس السويسري جي بارميلان إلى وحدة المجتمع الدولي في مواجهة التحديات الكبرى، مشيرًا إلى ضرورة التعاون بين جميع الأطراف لحل تلك المشاكل. وقد أعرب عن شكره للدول التي دعمت سويسرا بعد الحادثة المأساوية في كرانس-مونتانا.
آراء عالمية حول العولمة والاقتصاد
كما دعا نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، خه لي فنج، إلى تعزيز التعاون الاقتصادي الدولي، مؤكدًا أن الحروب التجارية لا تحقق فائدة لأي طرف. وطرح وجهة نظره حول العولمة مشددًا على أهمية استمرارية التفاعل الدولي في سياق متسارع ومتغير.
أهمية التعددية في السياسات العالمية
من جانبه، أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التحولات العميقة التي يشهدها العالم، مؤكدًا على ضرورة الدفاع عن سياسة تعدد الأطراف الفعالة. وشدد على أن التعددية تخدم مصالح الجميع وتساعد في تحقيق الاستقرار.
الختام: دافوس كمنصة لرسم ملامح المستقبل
يأتي منتدى دافوس 2026 في وقت حرج يعكس الحاجة الماسة لرفع مستوى الحوار وتعزيز التعاون الدولي. ومع الدعوات المستمرة لتوحيد الجهود وإعادة صياغة سياسات التجارة والأمن، يبقى دافوس منبرًا رئيسيًا لاستشراف المستقبل ولقياس قدرة القادة العالميين على تخطي التحديات الراهنة.