قوات الاحتلال تستمر في حصار جنوبي الخليل وتشن اعتداءات على الفلسطينيين

منذ 1 ساعة

تصعيد الوضع في الخليل: اعتداءات على المواطنين وإغلاق المدارس

شهدت المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل تصعيدًا خطيرًا خلال الأيام الماضية، حيث أسفر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين عن إصابة عدد من المواطنين برضوض واحتجازهم في تلك المنطقة. يأتي ذلك في ظل إجراءات عسكرية مشددة أغلقت المنطقة وفرضت قيودًا على حركة السكان المحليين.

اعتداءات متكررة على المواطنين

وفقًا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، تم الإبلاغ عن اعتداءات موجهة ضد مواطنين في جبل جوهر، حيث تعرضوا للضرب من قبل قوات الاحتلال، وتم نقلهم لتلقي العلاج. تجمع المعلومات تشير إلى أن الاعتداءات تزامنت مع حملات مداهمة وتفتيش واسعة، مما أدى إلى تخريب ممتلكات المواطنين في المنطقة.

إغلاق شامل وتعطيل العملية التعليمية

نتيجة للاقتحامات المستمرة، قررت مديرية تربية الخليل تعليق الدوام المدرسي بشكل كامل في 29 مدرسة، بما في ذلك 18 مدرسة حكومية و8 مدارس خاصة و3 رياض أطفال. الإغلاق أثر بشكل كبير على حركة المواطنين وأدى إلى صعوبات كبيرة في تنقل الطلاب والمعلمين.

تأثير الإغلاق على الطلاب والمعلمين

بيّنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أن الإغلاق لم يقتصر فقط على المدارس داخل المنطقة الجنوبية، بل أثر أيضًا على حوالي 8 مدارس حكومية محيطة. وأشارت المصادر إلى أن نسبة الطلاب المتغيبين تجاوزت 22.7% في المناطق المغلقة، بينما تعذّر على 8% من المعلمين الوصول إلى مدارسهم. تغيب هذا العدد الكبير له تأثير سلبي على انتظام العملية التعليمية.

بيئة تعليمية متأزمة

تواجه المدارس التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” أيضًا تحديات مماثلة، حيث تعذر وصول 657 طالبًا وطالبة. بالإضافة إلى ذلك، تأثرت 524 طالبًا وطالبة من المدارس الخاصة بسبب المعوقات الناتجة عن إغلاق المنطقة. الاقتحامات المتكررة من قبل قوات الاحتلال أسهمت في تدهور البيئة التعليمية، مما يتطلب تحركًا سريعًا لدعم حقوق الطلاب والمعلمين في تلك المناطق.

يبقى الوضع في الخليل محل قلق كبير، حيث تواصل الاعتداءات على المواطنين وأثرها السلبي على التعليم والحياة اليومية، مما يستدعي وقفة جادة من الجهات المعنية لوضع حد لهذه الممارسات.


شارك