سلام وبرهم صالح يتباحثان في قضية اللاجئين السوريين وأثرها على المنطقة
اجتماع بين رئيس وزراء لبنان والمفوض السامي للاجئين حول أزمة اللاجئين السوريين
التقى رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، برهم صالح، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون فيما يخص أزمة اللجوء السوري وتأمين ظروف ملائمة لعودة اللاجئين إلى بلادهم.
محور المباحثات: التنسيق لعودة اللاجئين السوريين
تناولت المباحثات بين الطرفين ملف اللجوء السوري، حيث تم التركيز على سبل التنسيق الموجودة بين الحكومة اللبنانية والمفوضية السامية وشتى الوكالات الدولية المعنية. الهدف الرئيسي هو ضمان عودة آمنة للاجئين السوريين، من خلال نقل الدعم تدريجياً إلى داخل الأراضي السورية. يُعتبر هذا الأسلوب خطوة استراتيجية تهدف إلى تسهيل عودة من يرغبون من اللاجئين إلى بلادهم، خاصة في ظل الجهود المبذولة من قبل الحكومة اللبنانية.
إحصائيات عودة اللاجئين: تقدم ملحوظ في عام 2025
تظهر الأرقام أن عدد اللاجئين الذين عادوا إلى سوريا خلال عام 2025 قد تجاوز 500 ألف شخص، وهو رقم يُعَد مؤشراً إيجابياً على مدى فعالية الخطط الموضوعة لدعم هذه العودة. وقد أعرب الطرفان عن التزامهما بالاستمرار في العمل المشترك للمحافظة على هذا الزخم، مما يعكس أهمية التعاون بين لبنان والمجتمع الدولي لمواجهة تحديات اللجوء.
نظرة مستقبلية على التعاون الدولي والمحلي
من الواضح أن الوضع الحالي يتطلب تضافر الجهود والتنسيق الفعال بين لبنان والمفوضية السامية لشئون اللاجئين، فضلاً عن باقي الوكالات الدولية. إن ضمان عودة آمنة وكريمة للاجئين السوريين يعد من الأولويات التي تسعى إليها الحكومة اللبنانية، وهو ما يحتاج إلى استراتيجية شاملة تأخذ بعين الاعتبار احتياجات جميع الأطراف المعنية.