وزير الأوقاف يقود ضيوف مصر الكرام في جولة مميزة داخل مسجد مصر الكبير بالصور
زيارة تاريخية لضيوف مصر في مسجد مصر الكبير
في إطار فعاليات المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، قام الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، باستقبال عدد من الشخصيات البارزة من وزراء، مفتيين، وعلماء من دول مختلفة، في زيارة مميزة إلى مسجد مصر الكبير الواقع في العاصمة الإدارية الجديدة.
مسجد مصر الكبير: صرح ديني وثقافي فريد
انطلقت الزيارة إلى المسجد الذي يُعتبر أحد أبرز المعالم الدينية والثقافية في مصر، حيث يتميز بمزج عراقة الفن الإسلامي مع أصالة التراث المعماري وروعة التصميم العصري. يُعد هذا المسجد ثالث أكبر مسجد في العالم من حيث المساحة، حيث يستوعب أعدادًا هائلة من المصلين، بعد الحرمين الشريفين.
تعريف شامل بمكونات المسجد
استمع الوفد إلى شرح تفصيلي من العميد ماهر السيد، المشرف العام على المسجد والمركز الثقافي الإسلامي. تم تسليط الضوء خلال الشرح على المعالم المعمارية الفريدة للمسجد، بما في ذلك القبة الرئيسية والنجفة الكبرى، فضلاً عن الأرقام القياسية التي يُحققها المسجد. كما تم عرض دار القرآن الكريم التي تضم آيات القرآن الكريم كاملةً، والتي زُينت جدرانها بنقوش فنية دقيقة تعكس عمق التراث الإسلامي.
خصائص معمارية تبرز التفكير الوسطي
تأتي هذه الزيارة لتؤكد على أهمية المسجد كمنارة للفكر الإسلامي الوسطي ومركز للعبادة والعلم والثقافة. وقد تم التعريف بالخصائص المعمارية والإنشائية للمسجد، مما يجعله أحد أبرز قلاع العلم والدين.
تفقد دار القرآن الكريم: تجربة فريدة في حفظ القرآن
شملت الزيارة أيضًا تفقد دار القرآن الكريم، حيث حصل الضيوف على شرح وافٍ عن عملية تنفيذ هذا العمل القرآني الفريد. وقد تم عرض كيفية نقش القرآن الكريم كاملاً على جدران الدار، بالتدقيق الذي أجرته لجنة مراجعة المصحف الشريف، مع تخصيص مقاعد لكل لوحة قرآنية، مما يُعتبر تجربة جديدة ومبتكرة في حفظ القرآن وتدبره.
إعجاب الضيوف: رؤية حضارية تعكس مكانة مصر
أبدى أعضاء الوفود إعجابهم الشديد بجمال التصميم ودقة التنفيذ، حيث تعكس المسجد ودار القرآن الكريم حرص مصر على الكتاب الكريم ورؤيتها الحضارية التي تُعزز من مكانتها الدينية والثقافية في العالم.