أونروا تحذر من العواقب الكارثية لهدم منشآت في مجمع الشيخ جراح
هدم منشآت الأونروا في القدس: تصعيد خطير ضد المؤسسات الدولية
اعتبر عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، أن هدم منشآت داخل مجمع الوكالة في حي الشيخ جراح بمدينة القدس يمثل تطورًا خطيرًا وتصعيدًا غير مسبوق في المنطقة. وأشار إلى أن هذه المنشآت كانت تشرف على عمليات الأونروا في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وتضم مكتب المفوض العام للوكالة بالإضافة إلى عدد من مكاتب الأمم المتحدة.
استهداف واضح للأونروا والهيئات الدولية
وأوضح أبو حسنة، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية، أن عمليات الهدم تعتبر تصعيدًا ضد الأمم المتحدة بصفة عامة، وليس فقط ضد الأونروا. كما أشار إلى إنزال أعلام الأمم المتحدة ورفع علم دولة الاحتلال على المنشآت المهدومة، مما يعد حدثًا غير مسبوق في تاريخ الدول في العالم.
ردود أفعال محلية ودولية على الاعتداء
في السياق ذاته، أدانت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية هذا الاعتداء الجديد بالاستيلاء على مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، حيث قامت الجرافات بهدم منشآت في المبنى الرئيسي ورفع أعلام الاحتلال عليه في منطقة الشيخ جراح. واعتبرت هذه الأفعال استفزازًا خطيرًا للجهود الإنسانية التي تبذلها الوكالة.
من جهة أخرى، نددت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية باقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمقر الأونروا، مؤكدة أن تلك الأفعال تشكل اعتداءً خطيرًا ومقصودًا على مؤسسة أممية تتمتع بحصانة دولية. وأكدت أن هذه الخطوة التصعيدية تحمل أبعادًا سياسية تتجاوز الفعل الميداني المباشر، مما يبرز ضرورة المواقف الدولية تجاه هذا الانتهاك.
النتائج المترتبة على الهدم والتصعيد
تشير هذه الأحداث إلى تصاعد التوترات في القدس وتقويض الجهود الإنسانية والدولية التي تبذلها الأونروا ومنظمات أخرى. إذ يبرز التصعيد الأخير الحاجة الملحة لتعزيز الدعم الدولي لحماية المؤسسات الإنسانية وضمان أداء مهامها بدون عوائق. إن استمرار هذه الاعتداءات يراهن على استقرار المنطقة ويزيد من تعقيد المشهد السياسي في الشرق الأوسط.