أغلى ركلة بانينكا في تاريخ المغرب وخسارة براهيم دياز كم بلغت؟
المغرب يخسر فرصة التتويج بكأس أمم إفريقيا 2023 بسبب ركلة جزاء ضائعة
فشل المنتخب المغربي في تحقيق حلمه بحصد لقب كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية، بعد تأجيل هذه الأمنية لعام آخر على الأقل. وكان الجمهور المغربي يحلم برؤية منتخبهم يتوج بالبطولة التي غاب عنها لمدة 50 عاماً، لكن الأحداث الأخيرة في المباراة النهائية حالت دون ذلك.
لحظة الحسم: ركلة جزاء ضائعة في الدقيقة الأخيرة
اقتربت المغرب من تحقيق الحلم عندما حصلت على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، مما جعل المانشيتات تتحدث عن إمكانية الفوز. لكن براهيم دياز، لاعب ريال مدريد، لم يتمكن من استغلال الفرصة على أكمل وجه، حيث نفذ ركلة الجزاء بطريقة “بانينكا” وسددها ضعيفة في منتصف المرمى، ليقع ذلك في أحضان الحارس السنغالي إدوارد ميندي.
الدموع والفقدان: مشاعر الفريق بعد الخسارة
بعد إهدار ركلة الجزاء، انهار دياز في لحظة مؤثرة، وبكى بحرقة على الأمل الذي تبدد. ولم يكن أمام المدرب وليد الركراكي خيار سوى استبداله بعد تلك اللحظة، حيث أضافت السنغال هدف المباراة الوحيد لتتوج بالبطولة في نهاية المطاف.
الخسائر المالية للمغرب
أدت هذه الخسارة إلى حرمان المغرب من جائزة البطل التي ارتفعت قيمتها من 7 إلى 10 ملايين دولار، ليكتفي الفريق بجائزة المركز الثاني البالغة قيمتها 4 ملايين دولار فقط. وبذلك، فقد المغرب 6 ملايين دولار كقيمة مالية، وهذا حزن إضافي بجانب الفشل في تحقيق اللقب الأفريقي.
الاحتجاجات والتوقعات المستقبلية
رغم أن السنغال حققت اللقب، شهدت المباراة أحداث شغب بعد تخليها عن الملعب احتجاجا على منح المغرب ركلة جزاء، وهو ما قد يسبب غرامة مالية كبيرة تضاف إلى توتر الأوضاع. ومن المتوقع أن ينتظر المنتخب المغربي حتى عام 2027 على الأقل لتكرار المحاولة والفوز بالبطولة الغالية على القلوب.
في النهاية، يتجاوز حلم التتويج الجانب المالي بكثير، إذ إن قيمة الانتصار وأثره في نفوس الجماهير والمجتمع أكثر أهمية من الجوائز النقدية.