الهلال الأحمر يعلن عن قافلة زاد العزة 119 محملة بأطنان من المساعدات الإنسانية الشاملة

منذ 2 ساعات
الهلال الأحمر يعلن عن قافلة زاد العزة 119 محملة بأطنان من المساعدات الإنسانية الشاملة

قافلة زاد العزة تحتفل بوصولها رقم 119 إلى غزة

في خطوة تعكس تضامن المجتمع الدولي مع سكان قطاع غزة، أعلنت جمعية الهلال الأحمر عن دخول قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” رقم 119 اليوم، والتي تضمنت كميات هائلة من المساعدات الإنسانية. كانت القافلة تتضمن أكثر من 233,800 سلة غذائية، و1,175 طن من الدقيق، بالإضافة إلى أكثر من 550 طن من المستلزمات الإغاثية والعناية الشخصية، وأكثر من 1,240 طن من المواد البترولية.

استجابة لعواصف الشتاء في غزة

نظرًا للظروف المناخية القاسية التي يواجهها أهالي القطاع، أضافت جمعية الهلال الأحمر مزيدًا من إمدادات الشتاء الأساسية إلى المساعدات المرسلة. حيث شملت المساعدات أكثر من 21,350 قطعة ملابس شتوية، و18,080 بطانية، بالإضافة إلى حوالي 835 خيمة لإيواء المتضررين، وذلك في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم إخوانهم في غزة.

تاريخ قافلة زاد العزة

تجدر الإشارة إلى أن قافلة “زاد العزة” قد انطلقت في 27 يوليو الماضي، وجاءت محملة بآلاف الأطنان من المساعدات، التي تضمنت سلاسل الإمداد الغذائية، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، وأطنان من الوقود، لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.

دور الهلال الأحمر المصري في الأزمات

منذ بداية الأزمة في أكتوبر 2023، ظل الهلال الأحمر المصري يعمل كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى قطاع غزة. فقد تم الحفاظ على ميناء رفح البري مفتوحًا بشكل مستمر، وتم تكريس جهود 35 ألف متطوع لتسهيل عملية إدخال المساعدات.

الأوضاع في قطاع غزة تحت نيران الاحتلال

على الرغم من التقدّم في إدخال المساعدات، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت العديد من المنافذ المؤدية إلى القطاع منذ 2 مارس 2025. وقد أدى عدم التوصل إلى اتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار إلى تصاعد الأوضاع، حيث تم اختراق الهدنة بإطلاق قصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025، مما أعاد التوغل البري إلى مناطق كانت قد شهدت انسحابًا سابقًا.

أيضًا، واصلت سلطات الاحتلال منع دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، كما رفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وبدء عملية إعادة الإعمار. ومع ذلك، استؤنف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025، لكن وفق آلية جديدة فرضتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمن أمريكية، التي قوبلت بالرفض من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بسبب مخالفتها للآليات الدولية المعتمدة.

هذا ويستمر الهلال الأحمر المصري في تقديم الدعم جهودهم، في حين يبقى الموقف الإنساني في غزة مطروحًا على الساحة الدولية.

المصدر: أ ش أ


شارك