أحداث نهائي كأس إفريقيا تضع مشاركة السنغال في كأس العالم على المحك

منذ 1 ساعة
أحداث نهائي كأس إفريقيا تضع مشاركة السنغال في كأس العالم على المحك

جدل انسحاب منتخب السنغال من نهائي كأس أمم إفريقيا

شهد نهائي كأس أمم إفريقيا بين السنغال والمغرب أحداثاً مفاجئة، حيث قرر المنتخب السنغالي الانسحاب من المباراة في أعقاب احتساب ركلة جزاء للمغرب في الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع. هذا القرار أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.

تفاصيل الانسحاب وموقف اللاعبين

بعد أن احتج لاعبو السنغال على قرار حكم المباراة، طلب المدرب بابي ثياو من الفريق مغادرة الملعب. إلا أن مهاجم النصر السعودي ساديو ماني لعب دوراً حاسماً في إعادة اللاعبين إلى أرض الملعب، محثاً إياهم على استئناف اللعب. هذه اللحظة أثبتت التضامن بين اللاعبين بالرغم من الضغوطات.

وبالرغم من ذلك، لم تنجح ركلة الجزاء التي أضاعها براهيم دياز، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي. ومع ذلك، تمكن منتخب السنغال من الفوز في الشوطين الإضافيين بهدف نظيف، مما أثار شعور الحزن لدى جماهير المغرب.

تدخل رئيس الفيفا وإدانته للأحداث

بيان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، جاء ليعكس استياءه من الأحداث التي جرت في المباراة. حيث أدان إنفانتينو “المشاهد غير المقبولة” التي نشأت بسبب سلوك بعض المشجعين واللاعبين السنغاليين، مؤكداً أن هذا التصرف مرفوض تماماً في عالم الرياضة.

عقوبات محتملة تثير القلق

مع تزايد الجدل، حذر تقرير من احتمال تعرض المنتخب السنغالي لعقوبات قاسية قد تؤثر على مسيرته في كأس العالم 2026. وفقاً لتوجيهات كأس أمم إفريقيا، يواجه المنتخب غرامة مالية قد تصل بين 50,000 و100,000 يورو نتيجة للسلوك غير المسؤول سواء من جانب الفريق أو الجماهير.

علاوة على ذلك، من المتوقع أن يُعاقَب المدربون واللاعبون المتورطون بإيقافهم ما بين أربع إلى ست مباريات، مما قد يجعل بعضهم غير مؤهل للمشاركة في البطولة المقررة. كما يمكن أن تُلعب المباريات القادمة بدون جمهور، وقد يُحظر سفر الجماهير لدعم الفريق في المواعيد المقبلة.


شارك