المغرب يتعرض لهزيمة مؤلمة في نهائي كأس إفريقيا ويخسر رقمه القياسي كأحد أفضل الدول المضيفة
تتويج السنغال بكأس أمم إفريقيا للمرة الثانية
حقق منتخب السنغال إنجازاً تاريخياً بفوزه بكأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، وذلك بعد انتصاره المثير على المنتخب المغربي بهدف واحد خلال المباراة النهائية التي أقيمت في الرباط.
تاريخ جديد في مواجهات الإقصاء
يُعتبر هذا الفوز أول انتصار للمنتخب السنغالي في مباراة إقصائية ضد البلد المضيف لكأس أمم إفريقيا، حيث تعثر في خمس محاوﻻت سابقة أمام الجزائر عام 1990، ونيجيريا عام 2000، وتونس عام 2004، ومصر في 2006، وكوت ديفوار عام 2023.
سنغال تتألق في النهائيات بعد الوقت الإضافي
أصبح المنتخب السنغالي ثالث منتخب يحقق اللقب بعد خوض مباراة إضافية في نهائي كأس أمم إفريقيا، بالتالي ينضم إلى كل من إثيوبيا التي فازت على مصر عام 1962 وغانا التي تغلبت على تونس عام 1965.
حفاظ السنغال على الشباك النظيفة
نجح منتخب السنغال في الحفاظ على نظافة شباكه في 17 مباراة من أصل 25 مباراة خاضها في كأس أمم إفريقيا، وذلك منذ خسارته في نهائي 2019 أمام الجزائر بهدف دون رد.
المغرب يختتم سلسلة مذهلة على أرضه
على الجانب الآخر، تعرّض منتخب المغرب للخسارة في أول مباراة له على أرضه في المنافسات الرسمية منذ عام 2009، مما أنهى سلسلة رائعة من 39 مباراة متتالية دون هزيمة شملت 33 فوزاً و6 تعادلات.
المغرب في قائمة الخاسرين في النهائيات
وبذلك، أصبح المغرب رابع بلد مضيف يخسر في نهائي كأس إفريقيا، بعد تونس عام 1965 أمام غانا، وليبيا عام 1982 أمام غانا بركلات الترجيح، ونيجيريا عام 2000 أمام الكاميرون كذلك بركلات الترجيح.
يُظهر هذا السجل التاريخي للمنتخب السنغالي قوة فريقه وعزيمته، حيث يُعزز مكانته في سماء كرة القدم الأفريقية، بينما يستمر المنتخب المغربي في كتابة تاريخ مثير رغم هذه الخسارة الصعبة.