عادل رامي يروي قصة بكائه بعد منع مدرب فرنسي له من اللعب مع منتخب المغرب
عادل رامي يكشف عن رغبة اللعب مع منتخب المغرب وتأثير المدرب
تحدث اللاعب السابق في منتخب فرنسا، عادل رامي، عن تجربة شخصية مؤثرة تعود إلى بدايات مسيرته الكروية. رامي، الذي أحرز كأس العالم 2018 مع الديوك الفرنسية، أفصح عن أن مدربه السابق في الدوري الفرنسي منع فرصته للعب مع منتخب المغرب.
عادل رامي وسيرته الرياضية
يبلغ عادل رامي من العمر 40 عاماً، وقد خاض مسيرة حافلة في اللعب مع أندية شهيرة مثل ليل وفالنسيا وميلان ومارسيليا. خلال فترة لعبه مع ليل، شهدت مسيرته تألقاً لافتاً، حيث خاض 163 مباراة وسجل 10 أهداف بين عامي 2006 و2011.
الرغبة في تمثيل المغرب
في حديثه خلال برنامج “Quelle Époque!” الذي تم بثه على شبكة France 2، أعرب رامي عن رغبته العميقة في تمثيل المنتخب المغربي، مؤكداً أنه تلقى استدعاءً للعب مع الفريق، ولكنه كانت له ظروفه الخاصة في تلك الفترة.
تأثير المدرب كلود بويل
كشف رami عن تأثير المدرب كلود بويل على قراره، إذ قال: “قال لي كلود بويل: لن تذهب إلى المغرب. أنا من أطلقك كروياً، عليك أن تثق في قدراتك الحقيقية.” تلك الكلمات وُلّدت مشاعر مختلطة لدى رامي، حيث شعر بعدم الرضا عن عدم قدرته على اللعب مع المنتخب الذي ينتمي إليه.
النجاح مع منتخب فرنسا
رغم حزن رامي في تلك الفترة، كانت النهاية سعيدة له بعد أن أصبح جزءاً من المنتخب الفرنسي الفائز بكأس العالم في 2018. وتحدث رامي عن تلك اللحظة قائلاً: “بكيت في غرفتي، إذ كنت أرغب بشدة في الانضمام إلى منتخب المغرب، ولكن الأمور انتهت بأن أرفع كأس العالم مع فرنسا.” هذه القصة تكشف عن صراعات الاختيار التي يعيشها العديد من اللاعبين في مسيرتهم الكروية.
ختام التأملات
تسليط الضوء على الصراع الداخلي الذي قد يعاني منه اللاعبون في مسيرتهم المهنية يجعلنا نتفهم بشكل أعمق ما يتطلبه التألق على المستوى العالي. اختيار تمثيل منتخب معين قد يكون محاطاً بمعانٍ أعمق، كما يظهر من تجربة عادل رامي.