الأردن وقطر يعلنان دعمهما لاستقرار غزة ويرفضان تهجير الفلسطينيين
اجتماع الأردن وقطر: دعم خطة السلام الشاملة للقضية الفلسطينية
رحب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني بالتطورات الأخيرة في القضية الفلسطينية، خاصة تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة وبدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة. جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد في عمان، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة التحديات الإقليمية.
التأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني
شدد الجانبان على أهمية الالتزام بوقف إطلاق النار في قطاع غزة وأكدوا ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية اللازمة إلى السكان. كما من المهم المضي نحو عملية سياسية توفر إمكانية تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك في إطار حل الدولتين.
دعم اللجنة الوطنية الفلسطينية والارتباط بين الضفتين
تم التأكيد على أهمية اللجنة الوطنية الفلسطينية في إدارة الشؤون اليومية لسكان قطاع غزة، مع العمل على الحفاظ على الوحدة الجغرافية بين الضفة الغربية وقطاع غزة. ورحب الطرفان بتشكيل اللجنة في يناير 2026، معتبرين إياها خطوة مهمة نحو استعادة السلطة الوطنية الفلسطينية لمهامها.
العلاقات الأردنية القطرية: وقوف قوي في مواجهة التحديات
في إطار مناقشة الأحداث الإقليمية، أعرب الجانب القطري عن امتنانه للأردن على دعمه خلال الأزمات التي شهدتها قطر، بما في ذلك الهجمات الإيرانية والغارات الإسرائيلية التي استهدفت البلاد عام 2025. وقد أكد البيان الختامي على مركزية القضية الفلسطينية ودعمهما للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
أهمية دعم سوريا والتحديات الإقليمية
تناقش الوزيران أيضا مستجدات الوضع في سوريا، حيث أكدا على ضرورة دعم الجهود السورية لإعادة البناء مع الحفاظ على وحدة البلاد وأمنها. كما تم التأكيد على أهمية تطبيق خارطة الطريق لتحقيق الاستقرار في سوريا ورفض جميع الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية.
الجهود الدولية لحل الأزمات في المنطقة
أعربت الأردن وقطر عن دعمهما لحل الأزمات في دول مثل اليمن وليبيا والسودان، ودعوا إلى حوار سلمي يجنب المنطقة مزيداً من التوترات. وتم تأكيد دعم جهود الأمم المتحدة لتحقيق السلام والاستقرار في مناطق الاشتباك.
خاتمة: الالتزام بالقوانين الدولية
ختاماً، يعد الاجتماع بين وزيري الخارجية خطوة هامة نحو تعزيز التعاون بين الأردن وقطر، في الوقت الذي يتعزز فيه الالتزام بالقوانين الدولية وحقوق الشعوب. وقد أكد البيان على رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين واعتبرها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.