إندونيسيا تواصل جهودها المكثفة لاستعادة طائرة مراقبة مفقودة على متنها 11 شخصا
اختفاء طائرة إندونيسية: فرق الإنقاذ تباشر البحث عن 11 شخصاً
تُكثف فرق الإنقاذ الإندونيسية جهودها للعثور على طائرة من طراز ATR 42-500 فقدت الاتصال بشاشات الرادار أثناء تحليقها، والتي كانت تحمل على متنها 11 شخصاً. الطائرة، التي تعود ملكيتها لشركة إندونيسيا للنقل الجوي، اختفت من شاشات المراقبة في منطقة ماروس في إقليم سولاويزي الجنوبي.
تفاصيل الحادثة
وفقاً لما صرح به آندي سلطان، المسؤول في وكالة الإنقاذ الوطنية، فإن الطائرة كانت في رحلة قادمة من مقاطعة يوجياكارتا متجهة إلى ماكاسار، عاصمة الإقليم، عندما انقطع الاتصال بها حوالي الساعة 1:30 ظهر يوم السبت. الطائرة كانت تقل ثمانية أفراد من الطاقم وثلاثة ركاب، جميعهم مرتبطون بوزارة الشؤون البحرية.
التحديات التي تواجه فرق الإنقاذ
تشمل فرق الإنقاذ نحو 400 عنصر، بينهم أفراد من الجيش والشرطة، ويسعون جاهدين لإجراء عمليات البحث في ظروف جوية سيئة تعيق جهودهم. وقد ذكر سلطان أنهم يشتبهون في سقوط الطائرة بالقرب من قمة جبل بولوساراونج، وقد تم إرسال فرق مختصة إلى المنطقة، ولكن سوء الأحوال الجوية يشكل عائقاً في هذا السياق.
ركاب الطائرة ومهمتهم
أوضح المسؤولون في وزارة الشؤون البحرية أن الطائرة كانت مستأجرة من قبل الوزارة، وأن الركاب الثلاثة الذين كانوا على متنها هم موظفون ينفذون مهمة لمراقبة وتصوير مصايد الأسماك. تم استخدام طراز ATR 42-500، المعروف بقدرته على حمل ما بين 42 و50 راكباً، كمركبة إقليمية تساهم في تسهيل التنقل بين المناطق.
ختام البحث وتطور الأحداث
يبقى الأمل قائماً في النجاح بعمليات البحث والإنقاذ، حيث يتابع الجميع تطورات الحادث بحذر. وفيما تبحث الفرق عن معلومات حول الحادث، يسود القلق بين عائلات الموظفين الذين كانوا على متن الطائرة. من المتوقع أن تستمر الجهود حتى يتم العثور على الطائرة أو تأكيد مصير المفقودين.