شعث يشيد بدور مصر تحت قيادة الرئيس السيسي في تقديم المساعدات الإنسانية لأهالي قطاع غزة
شكر الدكتور علي عبد الحميد شعث لمصر والدول الوسيطة على دعم غزة
وجه الدكتور علي عبد الحميد شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي وحكومة وشعب مصر على جهودهم المبذولة لدعم وإغاثة قطاع غزة، مؤكدًا أهمية تلك الجهود في تحسين الحياة للمدنيين في المنطقة. وأعرب أيضًا عن شكره للدول الوسيطة مثل قطر وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية والدول العربية الأخرى التي ساهمت في إنجاح مهام اللجنة الهادفة إلى إعادة البسمة للأطفال في غزة.
خطة إعادة الإعمار ودور اللجنة الوطنية الفلسطينية
في حديثه خلال مقابلة خاصة مع قناة “القاهرة الإخبارية”، أشار شعث إلى أن اللجنة قد اجتمعت في القاهرة لإعداد خطة تهدف لتلبية احتياجات الشعب الفلسطيني. وأكد على أهمية صمود الشعب الفلسطيني في تشكيل هذه اللجنة وابتكار برنامج عملها بما يتماشى مع تطلعات المواطنين.
التعاون مع الدول والدعم الدولي
شدد شعث على أن اللجنة مستعدة لتقديم الدعم الفوري لقطاع غزة، مشيرًا إلى أن الخطة الفلسطينية تستند إلى المبادرة المصرية التي أُطلقت في مارس الماضي، والتي تبنتها جامعة الدول العربية والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى دعم دول الاتحاد الأوروبي.
توفير السكن والخدمات الأساسية للمتضررين
وكشف شعث عن خطة لإدخال بيوت مسبقة الصنع عبر معبر رفح، كحل سريع لتوفير سكن كريم للمتضررين، في ظل الظروف الصعبة. كما تم الإشارة إلى ضرورة توفير خدمات صحية وتعليمية ملحة للشعب الفلسطيني، مع العمل على إدخال مستشفيات متكاملة وكوادر طبية لإغاثة المصابين.
إعادة البناء وتحقيق الاستقرار الاقتصادي
أضاف شعث أن هناك جهودًا لإعادة تدوير الركام الناتج عن الدمار، مما سيوفر فرص عمل جديدة ويعزز الاقتصاد المحلي. وقد بدأ المجتمع الدولي في التواصل مع اللجنة لتقديم الدعم اللازم لتحقيق هذه الأهداف.
فريق العمل: تزكية من الشعب الفلسطيني
كشف شعث أيضًا عن تشكيل فريق عمل يتضمن مجموعة من الخبراء في مختلف المجالات مثل الاقتصاد والصناعة والزراعة والصحة. وهذا يعكس التزام اللجنة بالخدمة الحقيقية للشعب الفلسطيني، مع التركيز على تحقيق الاستقرار والأمان في قطاع غزة.
في ختام حديثه، شدد شعث على أن اللجنة الوطنية الفلسطينية هي منبثقة من الشعب الفلسطيني، وتهدف للعمل جنبًا إلى جنب معهم من أجل إعادة البناء وتحقيق حياة كريمة لهم.