محمد صلاح يترك 5 أرقام تاريخية معلقة.. هل يحققها في كأس إفريقيا 2027؟
محمد صلاح: آمال ضاعت وإنجازات قادمة في كأس أمم إفريقيا
تلقى محمد صلاح، نجم منتخب مصر وقائد فريق ليفربول، خيبة أمل كبيرة بعد أن اكتفى منتخب بلاده بالمركز الرابع في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 التي أُقيمت في المغرب. حيث انتهت التصفيات بفوز نيجيريا على مصر بركلات الترجيح بعد منافسة محتدمة.
ركلة جزاء محورية وضياع اللقب
في مباراة تحديد المركز الثالث، أضاع صلاح ركلة جزاء حاسمة مما أثر على مسيرة فريقه. وذلك في وقت كانت فيه العيون متجهة صوبه لتحقيق إنجاز فريد يتمثل في اعتلاء منصات التتويج بالبطولة القارية لأول مرة في مسيرته.
مستقبل صلاح الدولي تحت المجهر
مع تزايد الضغط والانتقادات التي يتعرض لها، تتصاعد الشكوك حول مستقبل صلاح الدولي، خاصة مع ترقب الجميع لما سيقرره بعد كأس العالم 2026. فهل حان الوقت للرحيل عن الساحة الدولية؟ عدم وضوح الأمر يجعل المتابعين في حالة ترقب.
إنجازات مهددة بالتحقيق
رغم الشكوك المحيطة بمستقبله، لا يزال صلاح يمتلك الفرصة لمواصلة تحقيق الإنجازات. نجح في تسجيل 11 هدفاً في تاريخ مشاركاته بكأس أمم إفريقيا، متساوياً مع مدربه حسام حسن، بفارق هدف واحد عن الهداف التاريخي للمنتخب، حسن الشاذلي.
صلاح يتنافس مع عمالقة الكرة الإفريقية
حاليًا، يتساوى صلاح في عدد الأهداف مع النجم الإيفواري ديدييه دروغبا، ويحتاج هدفاً واحداً لتجاوزه. وإذا أضاف هدفين آخرين في النسخة المقبلة، فسيتساوى مع أسطورة نيجيريا رشيدي ياكيني. بينما يتصدر الأسطورة الكاميرونية صمويل إيتو القائمة برصيد 18 هدفاً.
المنافسة على الحذاء الذهبي
شهدت النسخة الأخيرة لبطولة كأس الأمم أداءً رائعاً لصلاح، حيث سجل 4 أهداف. ومع ذلك، خسر المنافسة على الحذاء الذهبي لصالح براهيم دياز نجم المغرب الذي يتصدر قائمة الهدافين بفارق هدف واحد.
رقم قياسي ينتظر التحطيم
صلاح، الذي يقترب من كسر الأرقام القياسية، يحتل المركز الرابع في قائمة أكثر اللاعبين المصريين مشاركةً في البطولة برصيد 25 مباراة، متخلفًا عن المعلم أحمد حسن الذي يمتلك الرقم القياسي بـ32 مباراة. إذا شارك في النسخة المقبلة، لديه فرصة كبيرة لتجاوز هذه الأرقام.
السعي نحو المجد الفردي والجماعي
مع حاجته لـ3 أهداف فقط لمعادلة رقم حسام حسن في تسجيل الأهداف للمنتخب، يبدو أن صلاح أمام تحديات جديدة. ومع وجود النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا في كينيا وتنزانيا وأوغندا، يبقى الأمل معقودًا عليه لتحقيق انتصارات جديدة تُضاف إلى سجله الحافل.