رئيسة وزراء إيطاليا تعلن عن خطط لتعزيز الوجود العسكري الإيطالي في جرينلاند ضمن إطار الناتو
إيطاليا تدرس تعزيز وجودها العسكري في جرينلاند ضمن حلف الناتو
في إطار التطورات العسكرية الأوروبية، كشفت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أن بلادها تدرس إمكانية تعزيز وجودها العسكري في جزيرة جرينلاند، وذلك ضمن جهود حلف شمال الأطلسي (ناتو). يأتي ذلك وسط تجدد اهتمام الولايات المتحدة بالمنطقة التي تتمتع بالحكم الذاتي وتعتبر جزءًا من مملكة الدنمارك.
تأكيد على الالتزام الأوروبي
وأوضحت ميلوني للصحفيين خلال مؤتمر صحفي عقب زيارتها للعاصمة اليابانية طوكيو أن إيطاليا مستعدة لدراسة إمكانية زيادة تواجدها العسكري في جرينلاند، مشددة على أن هذه الخطوة تتماشى مع الفلسفة العامة لحلف الناتو. كما أشارت إلى أن مشاركة الدول الأوروبية في المناورات الدنماركية المعروفة بـ”عملية التحمل القطبي” لا تهدف إلى إثارة أي انقسام مع الولايات المتحدة.
المسؤوليات المشتركة في منطقة استراتيجية
أكدت ميلوني أن تعزيز الوجود العسكري في هذه المنطقة يعد جزءًا من مسؤوليات الحلفاء في التصدي للقضايا العالمية الحالية. ودعت إلى ضرورة تفادي التصرفات المتفرقة بين الدول الأوروبية، مشيرة إلى أن مواجهة التهديدات يتطلب تضافر الجهود والتعاون بين الدول الأعضاء.
أهمية جرينلاند ومخاوف من النشاط الروسي والصيني
تحظى جرينلاند باهتمام كبير نظرًا لموقعها الاستراتيجي ومواردها المعدنية الغنية. مع تصاعد النشاط العسكري لروسيا والصين، باتت هذه المنطقة محط أنظار القوى الكبرى، خاصة الولايات المتحدة، التي أعربت عن اهتمامها بإحكام السيطرة عليها. وقد شهدت الفترة الماضية محاولات لأخذ هذه المنطقة تحت السيطرة الأمريكية، رغم تأكيد الدنمارك وجرينلاند على سيادتهما المطلقة عليها.
الجهود العسكرية الأوروبية المتزايدة
تشهد جرينلاند تعزيزًا في الوجود العسكري من قبل عدة دول أوروبية من خلال تدريبات مشتركة وعمليات استطلاع، حيث يسعى الحلفاء إلى تعزيز تواجدهم في مواجهة التحديات الأمنية المرتبطة بالنشاطات الروسية والصينية في المنطقة.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قد أبدى رغبته في بقاء جرينلاند تحت السيطرة الأمريكية، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها الولايات المتحدة لهذه المنطقة.