استشهاد فلسطينيين اثنين بنيران قوات الاحتلال في قطاع غزة
تصعيد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة: خسائر جديدة في الأرواح
في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية على حي التفاح في شرق مدينة غزة، وذلك في اليوم الـ99 من سريان الاتفاق. هذه الغارات تأتي في وقت تعاني فيه المنطقة من أوضاع إنسانية صعبة.
حصيلة يومية مأساوية
أفادت مصادر طبية أن يومًا جديدًا من العدوان أدّى إلى استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص القوات الإسرائيلية في بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، خلال الـ24 ساعة الماضية. إضافة إلى ذلك، استشهد 14 فلسطينيًا وأصيب 18 آخرون نتيجة الهجمات المتواصلة، وفقًا لتقرير وزارة الصحة في غزة.
الأطفال تحت الخطر
من بين ضحايا القصف، قُتلت الطفلة شام الجبالي، التي لم تتجاوز العشر سنوات، نتيجة استهداف مدرسة أبو تمام في بيت لاهيا بواسطة طائرة مسيّرة إسرائيلية. هذه الحوادث المؤلمة تبرز مدى تأثر الأطفال في الصراع المستمر.
الوضع الحالي والأرقام المتزايدة
وزارة الصحة في غزة كشفت أن عدد الشهداء منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر 2023 ارتفع إلى 71455 شهيدًا، مع تسجيل 181347 مصابًا. كما أكدت أن الوضع لا يزال يتدهور مع استمرار القصف وصعوبة وصول فرق الإنقاذ إلى المناطق المستهدفة.
مناطق جديدة تحت النيران
في سياق الهجمات، نفذت الطائرات الحربية غارة على محيط دوّار بني سهيلا شرق خان يونس دون ورود تفاصيل فورية حول حجم الأضرار التي خلفتها. كما أُطلقت النار من آليات الاحتلال في شمال مدينة رفح وشرق خان يونس، ما يزيد من القلق بشأن السلامة العامة والأمن في المنطقة.
الأرقام تتزايد في ظل عجز الطواقم الصحية
وزارة الصحة أضافت أن هناك عددًا من الضحايا الذين لا يزالون عالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعاني طواقم الإسعاف والدفاع المدني من عوائق الوصول إليهم، مما يرفع من إمكانية زيادة أعداد الضحايا خلال الفترة المقبلة.
يبدو أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يزداد سوءًا مع كل يوم يمر، في ظل انعدام الأمل في الأفق المنظور، مما يستدعي تضافر الجهود الدولية لوقف هذا التصعيد المتواصل.