الاتحاد الإفريقي يطلق دعوة قوية لتوحيد جهود السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية

منذ 2 ساعات
الاتحاد الإفريقي يطلق دعوة قوية لتوحيد جهود السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية

التزام الاتحاد الإفريقي بإنهاء أزمة شرق الكونغو الديمقراطية

أكد محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، على أهمية الجهود الإفريقية في إنهاء الأزمة المستمرة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. جاء ذلك خلال كلمته الرئيسية التي ألقاها في جلسة تحضيرية للاجتماع رفيع المستوى حول تنسيق عملية السلام في المنطقة، والتي عُقدت في العاصمة التوجولية لومي.

أهمية الجهود الإفريقية والوساطة الدولية

وشارك في الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك رؤساء دول سابقين ووزير خارجية توغو، بالإضافة إلى ممثلين من تجمع شرق إفريقيا ومجموعة تنمية الجنوب الإفريقي (سادك). وأشاد يوسف بدور الرئيس فور إسوزيمنا جناسينجبي في قبول مهمة الوساطة، مما يعكس التزام القارة بحل النزاعات بطريقة مثمرة.

الوضع الأمني في مدن شرق الكونغو

على الرغم من المبادرات العديدة لتحقيق السلام، لا يزال العنف متواصلاً في مدن جوما وبوكافو وأوفيرا، مما أسفر عن آلاف الضحايا ونزوح مئات الآلاف. شدد يوسف على ضرورة اتخاذ إجراءات ملموسة لتطبيق مبدأ “الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية”.

خارطة طريق للحل الشامل

دعا رئيس المفوضية إلى وضع إطار شامل يعزز الحوار بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، مع تأكيد الشراكة مع دول الجوار. كما أكد على أهمية الحفاظ على سيادة الكونغو والاستجابة للمخاوف الأمنية للبلدين الجارين، فضلاً عن دعم بوروندي لمعالجة أعباء اللاجئين المتزايدة.

التضامن الدولي في تحقيق السلام

أعرب يوسف عن تقديره للدور الذي تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية ودولة قطر في دعم جهود الاتحاد الإفريقي. وأوضح أن الالتزام الدولي يعد عنصراً حيوياً في استكمال المساعي نحو تحقيق الاستقرار في منطقة البحيرات العظمى.

دعوة لتحقيق الوحدة والشجاعة الإفريقية

اختتم يوسف كلمته بتأكيد أهمية التكاتف بين دول القارة، مشدداً على ضرورة إظهار الشجاعة والوحدة والمسؤولية الجماعية من أجل استعادة السلام الدائم في جمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة البحيرات العظمى.


شارك