التعهد من وكالات الأمم المتحدة بتعزيز التعاون لدعم اللاجئين السوريين
تعزيز التعاون الدولي لدعم عودة اللاجئين السوريين
في ختام زيارة تشمل الأردن وسوريا ولبنان، أعرب المسؤولون الإقليميون من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وبرنامج الأغذية العالمي عن التزامهم بتعزيز التعاون وتقديم استجابات منسقة لدعم السوريين الذين يرغبون في العودة إلى وطنهم، بالإضافة إلى أولئك الذين لا يزالون يقيمون في البلدان المضيفة.
فحص الاحتياجات وتوسيع الدعم
شملت الجولة التقييم المباشر للاحتياجات الملحة من خلال لقاءات مع حكومات الدول المعنية والجهات المانحة والمجتمعات المحلية. وقد تم تحليل الثغرات وتحديد المجالات المحتملة لتوسيع الدعم بطريقة أكثر فعالية وكفاءة.
رحلة العودة بعد سنوات من النزاع
على الرغم من النزاع الذي طال أكثر من 14 عامًا، تمكن حوالي 3 ملايين نازح سوري من العودة إلى ديارهم. وفي عام 2025 فقط، عاد نحو 179 ألف شخص من الأردن، و540 ألفًا من لبنان. ومع ذلك، لا يزال حوالي 4.5 مليون سوري يعتمدون على الدعم في الدول المجاورة.
التأكيد على الأمان والخدمات الأساسية
يعبر الكثير من اللاجئين عن رغبتهم في العودة إلى سوريا، لكنهم يشددون على ضرورة ضمان سلامتهم وتوفر التعليم والخدمات الأساسية لهم ولأطفالهم. إن العودة تتطلب وقتًا للتخطيط وتقييم الظروف، مما يستلزم دعمًا مستمرًا حيث يتواجد اللاجئون حالياً.
التعاون بين وكالات الأمم المتحدة
تعمل وكالات الأمم المتحدة على تحسين الظروف داخل سوريا لتعزيز خيارات العودة الطوعية. يتم تقديم مجموعة من الخدمات عبر المراكز المجتمعية، بما في ذلك الدعم النفسي والمساعدات الغذائية والتسجيل المدني. كما يتم توسيع التعاون في المجالات المتعلقة بتغذية الأطفال وتدريب الشباب.
ضرورة الاستقرار في سوريا لصالح عودة اللاجئين
تعد استقرار سوريا شرطًا أساسيًا لتمكين العودة الآمنة والمستدامة للاجئين. على الرغم من وجود تحسن في وضع الأمن الغذائي، إلا أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال مرتفعة، حيث لا تستطيع سوى 18 % من الأسر تلبية احتياجاتها الغذائية بشكل كافٍ.
تقديم المساعدة كخيار قابل للحياة
لجعل العودة خيارًا ممكنًا، يجب ضمان وصول الأسر إلى الغذاء والخدمات المستدامة. كما يتعين على المجتمع الدولي تقديم الدعم بشكل متواصل لتعزيز الفرص وإيجاد حلول طويلة الأمد لمشاكل عدم الاستقرار.
دعوة لتعزيز السلامة والأمن
تشدد وكالات الأمم المتحدة على أهمية السلامة والأمن كأولوية، داعية جميع الأطراف إلى المساهمة في تحقيق الاستقرار. يجب ضمان حقوق جميع السوريين لتحقيق السلام والإدماج الاجتماعي بشكل فعال.
التطلع إلى المستقبل
إذا تم التعامل مع عودة العائلات السورية بشكل مسؤول ومستدام، فإنها ستسمح للعائلات بالعودة إلى وطنها بكرامة. إن الدعم المستدام من الجهات المانحة يعد أساسيًا لدعم الأسر السورية في مسيرتها نحو مستقبل أفضل.