الكونغو الديمقراطية وزامبيا تعززان التعاون الحدودي من خلال إطار تشغيلي جديد
تعزيز التعاون الحدودي بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا
أطلقت جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية زامبيا مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون الحدودي بين البلدين. حيث تم التوقيع على دليل تشغيل لمركز تشالوي الحدودي، الذي سيعتمد نظاماً مخصصاً للتوقف الواحد، مما يمهد الطريق لتفعيل هذا النظام في المستقبل القريب.
أهداف دليل التشغيل الجديد
ذكر بيان صادر عن الوكالة الكونغولية للأشغال الكبرى، أن هذا الدليل يهدف إلى تبسيط الإجراءات الجمركية وتعزيز العلاقات الثنائية بين الدولتين، مما يسهم في زيادة التنافسية الاقتصادية وتعزيز النشاط التجاري عبر الحدود. يُعتبر هذا الإطار خطوة هامة نحو تحسين فعالية العمليات الحدودية ويساعد على تسريع حركة التبادل التجاري وحركة الأفراد.
تسهيل العبور ودعم التكامل الإقليمي
يساعد النظام الجديد في تسهيل حركة العبور ليس فقط للسلع والتجارة، بل أيضًا للركاب، مما يعزز التكامل الإقليمي ويزيد من انسيابية الحركة بين البلدين. وهذا يسهم في تحفيز النشاط الاقتصادي ويساعد على خلق بيئة أكثر ملاءمة للاستثمار في المنطقة.
توافق القانون والمعايير الإقليمية
أكد جان كلود ميدو، المدير العام المساعد للوكالة الوطنية الكونغولية للأشغال الكبرى، أن دليل التشغيل يتماشى مع التشريعات الوطنية لكلا البلدين ويمتثل للمعايير الموضوعة من قبل السوق المشتركة لدول شرق وجنوب أفريقيا (كوميسا) ومجموعة التنمية للجنوب الأفريقي (سادك) بالإضافة إلى الاتحاد الإفريقي.
في الختام، يُعَد هذا الخطوة بارقة أمل للإجراءات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، مع إمكانية تحسين العلاقات بين الكونغو وزامبيا وخلق فرص جديدة للتعاون والتقدم.