إستونيا تعلن دعمها الكامل للدنمارك وتؤكد على عدم المساس بوضع جزيرة جرينلاند

منذ 51 دقائق
إستونيا تعلن دعمها الكامل للدنمارك وتؤكد على عدم المساس بوضع جزيرة جرينلاند

إستونيا تشارك في مناورات عسكرية بمبادرة دانماركية

أعلنت رئيسة وزراء إستونيا، كريستين ميشال، في تصريح لها اليوم الخميس، عن استعداد بلادها للمشاركة في التخطيط لمناورة عسكرية أوروبية مشتركة ستجري في جزيرة جرينلاند. وأكدت أنه في حال تلقت الحكومة طلباً رسمياً من الدنمارك، سيكون من الممكن إرسال أفراد عسكريين إلى المنطقة.

تصعيد التوترات حول الجرينياند

تأتي تصريحات ميشال في وقت تتزايد فيه التوترات حول جرينلاند، حيث تثير تصريحات الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وإدارة إدارته، القلق بشأن مستقبل هذه الجزيرة شبه المستقلة التابعة للدنمارك. بينما تتمسك الولايات المتحدة بحجة أن جرينلاند ضرورية لأسباب أمنية، يسعى الحلفاء الأوروبيون لتعزيز وجودهم العسكري في المنطقة.

تعاون يستهدف تعزيز أمن القطب الشمالي

في إطار هذه الاستجابة، أعلنت الدنمارك وعدد من الدول الحليفة، مثل السويد والنرويج وفرنسا وألمانيا، عن زيادة وجودها العسكري في جرينلاند. هذا التعاون يهدف إلى تعزيز “بصمة” حلف شمال الأطلسي (الناتو) في منطقة القطب الشمالي، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة.

الخطط العسكرية والمشاركة الإستونية

خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، أوضحت ميشال أن قوات الدفاع الإستونية تشارك بالفعل في التخطيط لمناورة تحت اسم “التحمل القطبي” Arctic Endurance، والتي ستتضمن مزيداً من التعاون بين الدول الأوروبية. وأكدت أن الدنمارك طلبت فقط مشاركة إستونيا في التخطيط، وأعربت عن جاهزية بلادها لإرسال قوات عسكرية إذا اكتفت الحاجة لذلك.

أهمية الحوار ضمن إطار الناتو

في ردها على المخاوف الأمنية الأمريكية المتعلقة بالقطب الشمالي، أكدت ميشال أنه يمكن معالجة هذه القضايا بالتعاون ضمن إطار تخطيط الدفاع لحلف الناتو. وأعربت عن ثقتها بأن الحلف سيظل موحداً في مواجهته لهذه المخاوف، مشددة على أهمية التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء.

تبدو الحدود بين الأمن العسكري والسياسي في القطب الشمالي غير مستقرة في ظل تزايد التحركات الدولية، مما يجعل الجهود الأوروبية والتعاون الإقليمي ضرورة ملحة من أجل الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.


شارك