إدارة دير حافر في ريف حلب تكشف عن منع قسد لخروج المدنيين
تجدد التوترات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية في حلب
في ظل تصاعد التوترات والمواجهات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أعلنت إدارة منطقة دير حافر اليوم أن قسد تقوم بمنع خروج المدنيين من المنطقة العسكرية. هذه التطورات تأتي في وقت يشهد فيه الوضع الأمني توتراً ملحوظاً.
غلق الطرق وتعزيزات عسكرية
فقد أشارت مصادر محلية إلى أنه لم يتم تسجيل أي عملية خروج للمدنيين من مناطق سيطرة قوات قسد. كما أعلنت قيادة الجيش السوري عن اعتبار كافة المناطق غرب الفرات منطقة عسكرية، داعياً المجموعات المسلحة للانسحاب نحو شرق النهر.
في السياق ذاته، أقدمت قسد على إغلاق الطرق أمام المدنيين بالكتل الأسمنتية، مما يزيد من معاناتهم في المنطقة. هذه الخطوات تأتي عقب دفع الجيش بتعزيزات كبيرة تشمل آليات عسكرية ومعدات متنوعة، بهدف تعزيز موقفه العسكري في محاور القتال.
الممر الإنساني ونداءات الدعم
أمس، دعت إدارة منطقة دير حافر المواطنين إلى الالتزام بالخروج المنظم من خلال الممر الإنساني الذي حددته السلطات المختصة، مؤكدة أن هذا الإجراء مؤقت، وأن العودة ستكون بعد انتهاء العمليات العسكرية.
كما أطلق عبد الوهاب عبد اللطيف، مسؤول المنطقة، نداء عاجلاً للمنظمات الإنسانية والإغاثية لتقديم الدعم الفوري للمدنيين، وتلبية الاحتياجات الأساسية من الغذاء والدواء في هذه المرحلة الحرجة.
فتح ممر إنساني وضرورة السلامة
في خطوة للتخفيف من الضغط على أهالي المنطقة، أعلنت هيئة العمليات في الجيش عن فتح ممر إنساني نحو مدينة حلب عبر قرية حميمة، لتسهيل خروج السكان. وشددت على ضرورة ابتعاد المدنيين عن المواقع العسكرية لقسد وميليشيات PKK حفاظاً على سلامتهم.
يُشار إلى أن حلب شهدت الأسبوع الماضي اشتباكات عنيفة بين قوات قسد والجيش، مما أدى إلى نزوح عدد كبير من السكان. وفي إعلان لاحق، تم الاتفاق على وقف لإطلاق النار مع خروج مقاتلي قسد نحو شمال شرق البلاد.
أهمية الوقت الراهن
مع زيادة التوترات والعمليات العسكرية، يجد المدنيون أنفسهم في وضعية حرجة، مما يتطلب استجابة سريعة من المجتمع الدولي والجهات الإنسانية لمد يد العون وتقديم الدعم اللازم. إن حماية المدنيين وضمان سلامتهم يجب أن تكون الأولوية الرئيسية للجميع في هذه الأوقات الصعبة.
المصدر: وكالات.