قسد تعلن إغلاق المعابر وخطوط التماس مع حكومة دمشق بشكل كامل
قوات سوريا الديمقراطية تغلق المعابر مع الحكومة السورية وسط تصعيد عسكري
في ظل تصاعد التوترات في شمال شرق سوريا، أصدرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) اليوم الخميس قراراً بإغلاق جميع المعابر مع الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة السورية. ويشمل هذا الإغلاق المعابر الرئيسية في مناطق الطبقة والرقة ودير الزور، إضافةً إلى كافة خطوط التماس بين الطرفين.
استثناءات إنسانية وحالات طارئة
وأوضحت قسد في بيانها أن الإغلاق سيستثني المنظمات الإنسانية والحالات الطارئة، التي تتطلب عبور الأشخاص أو الإمدادات إلى المناطق المتأثرة بالنزاع. يأتي هذا القرار بعد تأكيد إدارة منطقة دير حافر على منع قسد خروج المدنيين من المنطقة العسكرية.
الوضع العسكري وتزايد التعزيزات
وفي إطار الأوضاع العسكرية المتوترة، أقدمت قوات الجيش السوري على إعلان منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية، داعية جميع المجموعات المسلحة إلى الانسحاب إلى شرق الفرات. وقد تم رصد تعزيزات كبيرة للجيش السوري، من ضمنها آليات عسكرية وأسلحة ثقيلة ومتوسطة، تحضيراً لأي عمليات محتملة.
نداءات إنسانية وفتح ممرات آمنة
وفي نفس السياق، أدت إدارة منطقة دير حافر يوم الأربعاء إلى دعوة المدنيين للالتزام بخروج مرتب عبر ممر إنساني محدد مسبقاً، مع التأكيد على أن هذه الإجراءات ستكون مؤقتة. كما تم التأكيد على أن عودة المواطنين إلى منازلهم ستكون بعد انتهاء العمليات العسكرية، مع ضمان سلامتهم وكرامتهم على رأس الأولويات.
الممرات الإنسانية وتأمين الاحتياجات الأساسية
بيّنت قوات الجيش السوري عن فتح ممر إنساني تجاه مدينة حلب، موضحة أنه سيكون عبر قرية حميمة على الطريق الرئيسي M15. وقد شددت على أهمية الابتعاد عن مواقع قوات قسد وميليشيات PKK المعروفة، حرصاً على سلامة المدنيين.
الأحداث الأخيرة وأثرها على السكان
شهدت مدينة حلب الأسبوع الماضي اشتباكات عنيفة بين قوات قسد والجيش السوري، ما أدى إلى نزوح آلاف السكان. ومع تزايد الضغوطات العسكرية، جدد الجيش السوري دعواته للمدنيين في مناطق القتال للبقاء بعيدًا عن أماكن تواجد قوات قسد، في محاولة للحد من الخسائر البشرية وحماية المواطنين.
تستمر الأوضاع في شمال شرق سوريا بالتوتر، مع حاجة ملحة للدعم الإنساني والجهود المبذولة لتخفيف الأعباء عن المدنيين المتأثرين بهذه الأحداث الدامية.
المصدر: وكالات