مفتي الجمهورية يبرز دور القرآن الكريم في معالجة القضايا الوجودية بالأدلة والبرهان

منذ 2 ساعات
مفتي الجمهورية يبرز دور القرآن الكريم في معالجة القضايا الوجودية بالأدلة والبرهان

مفتي الجمهورية يسلط الضوء على منهجية معالجة الإلحاد في المجتمع

أكد فضيلة الدكتور نظير محمد عيّاد، مفتي الجمهورية، على أهمية المنهج القرآني في مواجهات الشبهات الفكرية والإلحاد، وذلك من خلال محاضرة علمية ألقاها في أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ. تحت عنوان “منهجية الدعاة في معالجة قضايا الإلحاد ومخاطبة الملحدين”، تناول المفتي كيفية التعامل مع قضايا الإلحاد المعاصر بطريقة علمية وعقلانية.

الخطاب القرآني ودعوة التفكير

خلال المحاضرة، أشار المفتي إلى أن القرآن الكريم يحث على التفكير والتأمل في الكون والإنسان، ويعتمد على الآيات الكريمة التي تدعو إلى إدراك النظام والدقة في العالم من حولنا. كما ذكر آيات تدعو للتفكير العقلي، مما يؤكد أهمية المناقشة العقلانية في فهم القضايا الدينية.

التفاعل مع الفكر الإلحادي

وأضاف الدكتور عيّاد أنه من الضروري معالجة قضايا الإلحاد عبر الحوار العقلاني والخطاب العلمي الهادئ، مشدداً على أهمية اختيار الأسلوب المناسب الذي يتناسب مع الخلفيات الفكرية والثقافية للمخاطبين. وأكد أن الداعية الناجح يجب أن يكون قادراً على تحديد المدخل المناسب لكل حالة، مما يسهم في بناء الحوار المثمر.

تأهيل الواعظات لتحقيق الفهم الصحيح

كما دعا المفتي إلى ضرورة تأهيل الواعظات علمياً فكرياً، لتمكينهن من فهم أساسيات الإلحاد وطرق مواجهته. وأكد على ضرورة تنمية المهارات الخاصة بالحوار والإقناع القائم على الأدلة والبراهين، مما يعزز القدرة على أداء الرسالة الدعوية بكل وعي ومسؤولية.

ترحيب أكاديمية الأزهر بمشاركة المفتي

من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور حسن صلاح الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية، عن سعادته بمشاركة مفتي الجمهورية، وأكد على أن هذه المحاضرة تمثل إضافة نوعية مهمة لبرامج التدريب الموجهة لواعظات الأزهر، وتساهم في تعزيز قدراتهن في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.

إجمالاً، تسلط محاضرة مفتي الجمهورية الضوء على الأهمية الكبيرة للحوار الديني والعقلاني في الزمن الحديث، ويعكس التزام الأزهر الشريف بتقديم خطاب دعوي رصين يتسم بالتفكير العميق وفهم القضايا المعاصرة.


شارك