المغرب يتطلع لتجاوز نيجيريا في نصف نهائي كأس إفريقيا رغم العقدة المشتركة
تاريخ منتخب المغرب في كأس أمم إفريقيا
يعتبر منتخب المغرب من الفرق المميزة في إفريقيا، ولكنه يواجه تحديات كبيرة منذ آخر تتويج له بكأس أمم إفريقيا عام 1976. يسعى الفريق الآن لإنهاء هذه المسيرة الطويلة في البطولة، حيث سيلتقي مع منتخب نيجيريا في نصف نهائي البطولة المقرر غداً الأربعاء.
إنجازات سابقة للمغرب وبداية مجيدة
حقق منتخب “أسود الأطلس” لقبه الوحيد في تاريخه على الرغم من عدم خوضه أي مباريات إقصائية، حيث تمكن من تصدر المجموعة النهائية المكونة من أربعة فرق. على مدار العقود الماضية، شارك المغرب في نصف النهائي أربع مرات، ولكن نجاحه الوحيد في الوصول إلى النهائي كان في نسخة 2004، حيث خسر في المباراة النهائية أمام تونس.
نصف نهائي 2004: ذكرى حية
في نصف النهائي عام 2004، حقق منتخب المغرب فوزاً ساحقاً على نظيره المالي برباعية نظيفة، سجل خلالها يوسف مختاري هدفين، وهدف واحد لكل من يوسف حاجي ونبيل باها. ورغم هذه الانتصارات، لم يكتب للمغرب التوفيق في النهائي الذي أقيم في تونس.
منتخب نيجيريا: تاريخ ومنافسة
على جانب آخر، لن يكون طريق المنتخب المغربي مفروشاً بالورود، حيث يواجه منتخب نيجيريا الذي تأهل إلى نصف النهائي للمرة السادسة عشر في تاريخه. تاريخ نيجيريا في هذه البطولة يحمل بين طياته نجاحات كبيرة، حيث توجت بلقب البطولة خمس مرات من سبع محاولات في القرن الماضي.
النجاحات والإخفاقات في القرن الحادي والعشرين
على الرغم من إنجازاتها السابقة، واجهت نيجيريا صعوبات في القرن الحالي، حيث تأهلت إلى النهائي ثلاث مرات ولكنها فشلت في التغلب على منافسيها في العديد من المناسبات.
التحديات أمام الفرق المضيفة
تعاني نيجيريا في مواجهة الفرق المضيفة خلال الأدوار الإقصائية، حيث لم تتمكن من تحقيق أي انتصار أمام فرق استضافت هذه البطولة منذ 1990. هذا ما قد يجعل حظوظ منتخب المغرب أكثر إشراقاً في اللقاء المنتظر.
ختام مثير بانتظار الجماهير
بالتأكيد، ستكون مباراة نصف النهائي بين المغرب ونيجيريا مثيرة، حيث ستتجدد الآمال لدى الجماهير المغربية لحجز مكانهم في النهائي من جديد. فهل يتمكن أسود الأطلس من تجاوز هذه العقبة وتحقيق إنجاز جديد في تاريخهم الرياضي؟