حكومة الغابون تلغي العقوبات عن منتخبها وأوباميانغ بعد انتهاء كأس إفريقيا
رفع العقوبات عن منتخب الغابون بعد أداء مخيب في كأس الأمم الإفريقية
في خطوة غير متوقعة، أعلنت حكومة الغابون عن رفع العقوبات التي كانت قد فرضتها على منتخبها الوطني لكرة القدم، بعد الأداء المخيب الذي قدمه الفريق في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 والتي أقيمت في المغرب. كان المنتخب قد احتل المركز الأخير في المجموعة السادسة، وهو ما وصفه وزير الرياضة السابق سيمبليس ديزيريه مامبولا بـ”المخزٍ”.
تفاصيل العقوبات المفروضة
في الأول من يناير، قرر مامبولا اتخاذ إجراءات صارمة، حيث أعلن عن إيقاف الفريق وأقال مدربه تييري مويوما. وشمل قرار الإبعاد كل من مهاجم الفريق بيير إيمريك أوباميانغ الذي لعب لأندية شهيرة مثل أرسنال وتشيلسي، بالإضافة إلى قائد المنتخب برونو إيكويل مانغا.
وزير الرياضة الجديد يلغي العقوبات
ومع تعيين وزير الرياضة الجديد بول أولريش كيساني، تم رفع هذه العقوبات التي كانت تهدد بإيقاف الاتحاد الغابوني لكرة القدم (فيغافوت) من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وفي السنوات الأخيرة، اتخذ فيفا موقفاً حازماً ضد تدخل الحكومات في إدارة شؤون اتحادات كرة القدم، مما يزيد من أهمية هذه الخطوة.
تداعيات القرار على مستقبل كرة القدم في الغابون
يعتبر رفع العقوبات بمثابة فرصة جديدة للمنتخب الغابوني للتعافي وبناء فريق قوي استعداداً للاستحقاقات المستقبلية. في الوقت الذي يترقب فيه المشجعون تحسين أداء الفريق، يتطلع اللاعبون إلى إعادة بناء الثقة في أنفسهم وخلق بيئة من التعاون والانضباط.
تشير التقارير إلى أهمية استعادة الاستقرار في إدارة المنتخب، لضمان عدم تكرار الفشل الذي شهدته بداية العام، وإعادة الكرة الغابونية إلى المسار الصحيح في المنافسات القارية والدولية.