زوبيميندي يكشف عن الحلقة المفقودة في قصة تشابي ألونسو مع ريال مدريد
إنهاء تعاقد تشابي ألونسو مع ريال مدريد
شهدت رحلة تشابي ألونسو مع نادي ريال مدريد نهاية غير متوقعة، حيث أعلن النادي الإسباني عن إنهاء التعاقد معه بالتراضي. منذ وصوله إلى ملعب “سانتياغو برنابيو” في مايو الماضي، حصل ألونسو على دعم كبير من إدارة النادي، خاصةً خلال فترة الانتقالات الصيفية.
تعزيزات الصيف وتحليل ألونسو
سعى ريال مدريد لتعزيز صفوفه في موسم الانتقالات للتغلب على الثغرات التي ظهرت في الموسم السابق. فقد انتقل كل من ترينت ألكسندر-أرنولد، ودين هويسن، وألفارو كاريراس إلى النادي بمبالغ كبيرة، في حين تم التعاقد مع فرانكو ماستانتونو من أجل تحسين الجانب الهجومي. لكن بالرغم من هذه التعاقدات، كان يشكو ألونسو من عدم وجود لاعب وسط مدافع يلبي احتياجات الفريق.
الحاجة إلى لاعب وسط مدافع
دعا ألونسو إدارة النادي لاستقدام لاعب محوري قادر على دعم الدفاع والهجوم، وكان مارتن زوبيميندي، لاعب ريال سوسيداد، هو الخيار الأمثل في نظره. على الرغم من وجود اهتمام كبير من نادي أرسنال، إلا أن زوبيميندي فضل الانتظار والانتقال إلى ريال مدريد بناءً على طلب ألونسو. لكن إدارة النادي لم تتحرك في الوقت المناسب، وهو ما سمح لأرسنال بحسم الصفقة لصالحه.
نتائج عدم التعاقد مع زوبيميندي
كما أفادت تقارير صحيفة “أس”، كان لألونسو آرائه حول قوة خط الوسط الذي يمتلكه الفريق، حيث اعتبر أن أوريلين تشواميني، وإدواردو كامافينغا، وجود بيلينغهام وفيدي فالفيردي، رغم قوتهم، لا يتناسبون مع الأدوار الحاسمة التي يحتاجها الفريق، سواء كان ذلك في الدفاع أو بناء الهجمات.
التحديات في الأسلوب التكتيكي
تجارب ألونسو مع خيارات متنوعة من اللاعبين لم تنجح، مما جعله يدرك أن الفريق سيستمر في المعاناة بسبب ضعف قدرته على الضغط الهجومي على الفرق المنافسة، حيث لم يكن بعض اللاعبين مستعدين لتقديم الجهد المطلوب لاسترداد الكرة.
الكلمة الأخيرة: بداية جديدة لريال مدريد
إن غياب زوبيميندي عن تشكيلة ألونسو قد شكل “القطعة المفقودة” التي كان من الممكن أن تقلب ميزان الأداء في الفريق. مع انتهاء هذه المرحلة، يجد ريال مدريد نفسه أمام تحديات جديدة في البحث عن مدرب جديد لتنفيذ رؤية واضحة للفريق مستقبلاً.