المملكة المتحدة تعلن عن تطوير صاروخ باليستي جديد بعيد المدى لدعم أوكرانيا
المملكة المتحدة تطور صواريخ باليستية لتعزيز قدرات الدفاع الأوكرانية
أعلنت المملكة المتحدة، يوم الأحد، عن إطلاق مشروع مبتكر لتطوير صواريخ باليستية تكتيكية جديدة، وذلك في إطار دعمها لأوكرانيا في مواجهة النزاع المستمر مع روسيا. يعكس هذا القرار التزام المملكة المتحدة بتعزيز القدرات الدفاعية لأوكرانيا وضمان قدرتها على حماية سيادتها.
تفاصيل مشروع “نايتفول” وتكنولوجيا الصواريخ الجديدة
يهدف المشروع، الذي يحمل اسم “نايتفول”، إلى إنشاء صواريخ أرضية ذات مدى يزيد عن 500 كيلومتر، مصممة خصيصًا للعمل في البيئات التي تتسم بتداخل كهرومغناطيسي عالٍ. وتسعى هذه التقنية إلى تزويد القوات الأوكرانية بأداة هجومية فعالة، مما يمكنها من توجيه ضربات دقيقة ضد الأهداف العسكرية الرئيسية.
نظام إطلاق الصواريخ وميزاتها المتقدمة
ستتمكن الصواريخ الجديدة من الإطلاق من مجموعة متنوعة من المركبات، حيث تمتاز بقدرتها على إطلاق عدة صواريخ بسرعة والانسحاب خلال دقائق، مما يعزز من حماية القوات الأوكرانية ويقلل من المخاطر أثناء تنفيذ العمليات. كل صاروخ سيحتوي على رأس حربي تقليدي وزنه 200 كيلوجرام، ما يضيف قوة نارية كبيرة للجيش الأوكراني.
تكلفة إنتاج الصواريخ وأهداف المشروع
مع معدل إنتاج مرتفع يصل إلى 10 أنظمة شهريًا وسعر أقصى يبلغ 800 ألف جنيه إسترليني للصاروخ الواحد، يسعى مشروع “نايتفول” إلى توفير خيار هجومي فعال من حيث التكلفة وذو مدى بعيد، مما يعكس حرص المملكة المتحدة على تيسير الدعم لأوكرانيا مع الحد من ضوابط التصدير الأجنبية.
التزام المملكة المتحدة بدعم أوكرانيا
يأتي إطلاق هذا المشروع كجزء من التزام المملكة المتحدة القوي والدائم تجاه أوكرانيا، حيث تعمل على تعزيز قدراتها العسكرية عبر تقديم عدد كبير من الطائرات المسيرة الهجومية بعيدة المدى. إن دعم المملكة المتحدة لأوكرانيا يعكس تفانيها في مواجهة التحديات التي تواجهها، ويعزز من فرص استقرار الأمن الإقليمي.