زاخاروفا تؤكد أن منفذي هجوم فورونيج سيواجهون عقابا قاسيا لا مفر منه
تصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا: تحذيرات وتهديدات متبادلة
في ظل الأوضاع المتدهورة، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن أوكرانيا ستواجه “عقابًا لا مفر منه” نتيجة الهجمات التي استهدفت مناطق في روسيا، بما في ذلك منطقة فورونيج. وفي تصريحاتها، وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، هذه الأعمال بأنها تكشف عن طبيعة كييف الإرهابية، واعتبرت أن الهجمات كانت تستهدف مدنيين بشكل متعمد.
روسيا تدين الهجمات الأوكرانية
وقع الحادث في فورونيج خلال الليل، حيث استخدمت أوكرانيا الطائرات المسيّرة، ما أسفر عن إصابة العديد من الأشخاص وتضرر المباني، بما في ذلك منشآت الطوارئ. وقد أدانت الخارجية الروسية هذه الهجمات بشدة، مؤكدة على ضرورة استجابة المنظمات الدولية وتقييم الوضع بشكل محايد، محذرة من أن أي صمت يعتبر تواطؤًا مع الأعمال الأوكرانية.
أوكرانيا تستعد للرد بعمليات جديدة
من جهة أخرى، حذر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، من أن أوكرانيا ستصعد من عملياتها ضد روسيا، والتي بدأت تؤثر بالفعل على الداخل الروسي. وأكد أنه تم إعداد عمليات جديدة تستهدف إضعاف قدرة روسيا على الاستمرار في الحرب، مشيرًا إلى أن بعض العمليات قيد التنفيذ بالفعل.
التداعيات الإنسانية في أوكرانيا
تأتي هذه التطورات في وقت سابق من تصعيد الضربات الروسية على البنية التحتية في أوكرانيا، مما أدى إلى انقطاع كبير في الكهرباء والتدفئة في مناطق عدة مع دخول فصل الشتاء. يُلاحظ أن درجات الحرارة انخفضت إلى ما دون الصفر، مما يزيد من معاناة السكان الأوكرانيين بسبب الظروف القاسية.
تستمر الأوضاع في التوتر، حيث تتزايد التصريحات العدائية بين الجانبين، ومن المتوقع أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تطور الصراع الأوكراني الروسي.