أوتشا ينبه من تصاعد ضغط المستوطنين الإسرائيليين على سكان الضفة الغربية
استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية: دعوات دولية للحد من النزوح القسري
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من تصاعد الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون ضد ممتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية. حيث أفاد المكتب بنزوح نحو 20 عائلة فلسطينية من تجمع رأس عين العوجا الرعوي، الواقع في المنطقة “ج” التابعة لمحافظة أريحا، نتيجة سلسلة من الهجمات والعنف. وقد شملت هذه الاعتداءات قطع خدمات المياه والكهرباء عن السكان.
نداءات دولية لحماية الأسر الفلسطينية المتبقية
أشار مركز إعلام الأمم المتحدة إلى التأثير المتزايد لهذه الاعتداءات على التجمعات الرعوية والبدوية، داعياً الدول الأعضاء إلى ضرورة دعم الأسر المتبقية وتصدي الهجمات، بما يسهم في تقليل خطر النزوح القسري. تعتبر هذه الأحداث جزءاً من واقع قاسي يعاني منه الفلسطينيون، خصوصاً في ظل تزايد حدة التوترات في المنطقة.
هجمات متزايدة على الممتلكات الفلسطينية
كما ذكر مكتب أوتشا وقوع حوادث جديدة حيث قام مستوطنون بإحراق ممتلكات في شمال الضفة الغربية، بما في ذلك سيارات ومدرسة وروضة أطفال، مما أسفر عن إصابات وأضرار مادية في بلدات دير شرف وجالود وبزاريا بمحافظة نابلس. هذه الحوادث تضاف إلى قائمة طويلة من التوترات التي تشهدها المنطقة.
الإحصائيات تبرز ارتفاع الهجمات منذ 2006
وفقاً للمعلومات التي أوردها مكتب الأمم المتحدة، فقد تم توثيق أكثر من 1800 اعتداء من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين في عام 2025، مما أسفر عن إصابات وأضرار في الممتلكات في حوالي 280 تجمع سكني في جميع أنحاء الضفة الغربية. تعتبر هذه الأرقام الأعلى منذ أن بدأ المكتب تسجيل هذه الحوادث في عام 2006، مما يلفت الانتباه إلى الحاجة الملحة لحماية المدنيين في المنطقة.
جهود إنسانية مستمرة في غزة
على صعيد آخر، أوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني يواصلون تقديم المساعدات الحيوية للعائلات في قطاع غزة. حيث تم تقديم مساعدات نقدية طارئة لأكثر من 5000 عائلة، مما يساعدها على شراء بعض السلع الأساسية من السوق. تبرز هذه الجهود الإنسانية أهمية الاستجابة الفورية للاحتياجات المتزايدة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها الفلسطينيون.