استشهاد المعتقل حمزة عبدالله عدوان من غزة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
استشهاد المعتقل حمزة عدوان: تفاصيل جديدة حول أوضاع الأسرى الفلسطينيين
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، استشهاد المعتقل حمزة عبدالله عبد الهادي عدوان (67 عاماً) من قطاع غزة. هذه الأنباء تأتي بعد أن تلقت العائلة سابقًا معلومات متناقضة بشأن حالته الصحية.
الكشف عن تاريخ الوفاة وملابساتها
وفقًا لبيان صدر عن وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أكدت المؤسستان أن حمزة عدوان توفي في 9 سبتمبر الماضي، إلا أن التفاصيل المتعلقة بظروف وفاته لا تزال غامضة. يُعتبر عدوان واحدًا من أكثر من 100 أسير فلسطيني استشهدوا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ انطلاق موجة العنف الأخيرة، وقد أُعلن عن هويات 87 شهيداً حتى الآن بسبب الأوضاع المأساوية التي يعاني منها الأسرى، والتي تشمل التعذيب والتجويع والجرائم الطبية.
الاحتلال الإسرائيلي وتحميل المسؤولية
حمّلت الهيئة ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد حمزة، مؤكدتين على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لمحاسبة من ارتكبوا هذه الجرائم. كما دعتا إلى إنهاء حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها قادة الاحتلال.
أعداد الأسرى الفلسطينيين في السجون
تشير البيانات المتوفرة حتى يناير الجاري إلى أن عدد المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي تجاوز 9300 أسير، من بينهم 3385 فلسطينيًا محبوسين إداريًا، و1237 مصنفين كمقاتلين “غير شرعيين”، مما يعني أن غالبية هؤلاء يتم احتجازهم دون تهم أو محاكمات قانونية.
أحداث أخرى: اعتقالات ومصادمات في الضفة الغربية
على صعيد متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم صحفيًا أثناء تغطيته لوقفة احتجاجية ضد التوسع الاستعماري في بلدة الظاهرية بجنوب الخليل. وقد أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق نتيجة استخدام الغاز المسيل للدموع من قبل القوات الإسرائيلية.
في سياق متصل، أُجبرت 33 عائلة فلسطينية على النزوح من تجمّع شلال العوجا البدوي شمال أريحا، ليصل عدد العائلات التي تم تهجيرها قسريًا إلى 79 عائلة بسبب الاعتداءات المستمرة من المستوطنين. وقد تكررت هذه الاعتداءات خلال الأسابيع الماضية، مما زاد من معاناة السكان المحليين.
تعكس هذه الأحداث الوضع الحرج الذي يعيشه الفلسطينيون، سواء في السجون أو من خلال الاعتداءات اليومية، مما يستدعي تحركًا فعّالًا من المجتمع الدولي لحل هذه القضايا الإنسانية.