عبد العاطي يبرز دعم مصر القوي لوحدة الصومال كعنصر أساسي لاستقرار القرن الإفريقي

منذ 8 ساعات
عبد العاطي يبرز دعم مصر القوي لوحدة الصومال كعنصر أساسي لاستقرار القرن الإفريقي

مصر تؤكد دعمها لوحدة وسيادة الصومال في لقاء مع وزير خارجية الكويت

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، التزام مصر الثابت بدعم وحدة وسيادة الأراضي الصومالية. يأتي هذا التأكيد في سياق أهمية الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، الذي يمثل ركيزة أساسية للأمن الإقليمي.

التعاون المصري الكويتي في مواجهة التحديات الإقليمية

جاءت هذه التصريحات خلال لقاء الدكتور عبد العاطي مع عبد الله اليحيا، وزير خارجية دولة الكويت، في إطار الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي التي تُعقد في جدة. وركز الطرفان على تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين، مع التأكيد على العمق التاريخي للعلاقات المصرية الكويتية.

وأشار الوزير عبد العاطي إلى أهمية الاستفادة من الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى في تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعوب.

تحديات الوضع في غزة والصومال واليمن

تناول اللقاء أيضًا عددًا من التطورات الإقليمية، كان من بينها الأوضاع في قطاع غزة، حيث دعا الوزير عبد العاطي إلى ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، التي تتضمن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الأمور اليومية للمواطنين.

وفيما يتعلق بتطورات الموقف في الصومال، أعرب الدكتور عبد العاطي عن رفض مصر للاعتراف الأحادي من قبل إسرائيل بما يُسمى بـ “إقليم أرض الصومال”، معتبراً إياه انتهاكًا صارخًا للسيادة الصومالية وقواعد القانون الدولي. وأكد على ضرورة وجود موقف موحد من أجل دعم الصومال وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما تناول اللقاء الملف اليمني، حيث أكد الوزير المصري مجددًا دعم بلاده لوحدة وسيادة الجمهورية اليمنية، وأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية. ودعا إلى تكثيف الجهود لإرساء التهدئة واستئناف العملية السياسية عبر حوار يمني شامل يضمن الوصول إلى تسوية شاملة.

ختام اللقاء وتعزيز الجهود المشتركة

في ختام اللقاء، تم التذكير بأهمية استمرارية التنسيق بين مصر والكويت لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، والعمل على تحقيق الاستقرار والأمن للمنطقة بشكل عام. يجسد هذا اللقاء روح التعاون العربي والتضامن في مواجهة الأزمات والتحديات الصعبة.


شارك