وزير خارجية عمان يؤكد أهمية فتح قنوات الحوار لمواجهة التحديات الإقليمية
سلطنة عُمان تقود جهود الحوار الإقليمي
أعرب وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر بن حمد البوسعيدي، عن التزام بلاده الدائم بفتح قنوات الحوار والتشاور بين الدول لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وأكد خلال مؤتمر صحفي مشترك في طهران مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، على أن الدبلوماسية تظل الخيار الأكثر فعالية لحل النزاعات ومنع تصاعد التوترات.
علاقات إيجابية بين مسقط وطهران
وأشار البوسعيدي إلى الأجواء الإيجابية التي تسود العلاقات بين عُمان وإيران، مشيدًا بسياسة بلاده التي تركز على إقامة جسور التواصل مع جميع الأطراف. ويعتبر هذا التوجه ضمن جهود سلطنة عُمان لتحقيق الاستقرار في المنطقة وتعزيز التعاون بين الدول.
إيران تؤكد على السيادة والاستقلال
من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي من خلال التعاون الفعال مع دول المنطقة. وأوضح أن احترام سيادة الدول واستقلالها يعد مبدأً أساسيًا في القانون الدولي، وأكد على ضرورة عدم تدخل أي طرف في الشؤون الداخلية لدول أخرى.
أهمية الدبلوماسية في حل النزاعات
تظهر تصريحات البوسعيدي وعراقجي التوجهين الإيجابيين لكل من سلطنة عُمان وإيران نحو تعزيز العلاقات الإقليمية. حيث تبرز أهمية الدبلوماسية كخيار استراتيجي لحل الأزمات الراهنة، مما يدعو إلى المزيد من التعاون بين الدول وتعميق مسارات الحوار.