الأردن يعبر عن دعمه المطلق لسيادة الصومال ويرفض الكيانات الموازية
الأردن يؤكد دعمه لسيادة الصومال واستقراره في مؤتمر التعاون الإسلامي
أكدت الدكتورة نانسي نمروقة، وزير الدولة للشئون الخارجية الأردنية، على الدعم الكامل الذي يقدمه الأردن لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها. جاء ذلك خلال كلمتها في الدورة الاستثنائية الـ22 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي انعقدت في جدة.
إدانة الأردن للاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال
خلال حديثها، شددت نمروقة على أهمية الحفاظ على أمن الصومال وشعبه، داعية إلى الحفاظ على المؤسسات الحكومية الشرعية في البلاد. وفي هذا السياق، أعربت عن رفض الأردن لأي محاولات تؤدي إلى خلق كيانات موازية قد تهدد استقرار الصومال.
كما أكدت نمروقة رفض الأردن القاطع لإعلان إسرائيل اعترافها بإقليم أرض الصومال، مشددة على أنه يشكل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مما يعرض سيادة الصومال للخطر.
الالتزام بحقوق الفلسطينيين وتأمين المساعدات الإنسانية
علاوة على ذلك، أعادت نمروقة التأكيد على موقف الأردن الثابت بشأن ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددةً على أهمية إدخال المساعدات الإنسانية المستدامة للقطاع. وطالبت بربط جهود تحقيق الاستقرار بأفق سياسي شامل يضمن السلام العادل وفق حل الدولتين.
كما أشارت إلى الحاجة الملحة لتكاتف الجهود الدولية لوقف التصعيد في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدةً على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، بما في ذلك حقه في إقامة دولة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، مع العاصمة القدس الشرقية.
خاتمة
تأتي هذه التصريحات في وقت حرج بالنسبة للصومال وفلسطين، مما يعكس دور الأردن البارز في دعم قضايا الدول العربية والتأكيد على أهمية الاستقرار والوحدة في المنطقة.