مجلس الأمن يعقد اجتماعًا طارئًا بعد غد لمناقشة الهجوم الروسي على أوكرانيا
اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في أوكرانيا
في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوترات في الصراع الأوكراني، أفادت مصادر دبلوماسية اليوم السبت بأن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعًا طارئًا بعد غدٍ الاثنين. يأتي ذلك في أعقاب الضربات الروسية الواسعة الأخيرة، بما في ذلك استخدام صاروخ أوريشنيك الباليستي، الذي أثار القلق الدولي حول تطورات الأوضاع في المنطقة.
دول مؤيدة لاجتماع مجلس الأمن
حسب تقارير وكالة أنباء (يوكرينفورم) الأوكرانية، فإن ست دول عضوة في مجلس الأمن قد أيدت طلب أوكرانيا لعقد هذا الاجتماع الطارئ. تشمل هذه الدول: فرنسا، لاتفيا، الدنمارك، اليونان، ليبيريا، والمملكة المتحدة، مما يشير إلى توافق دولي ملحوظ فيما يتعلق بالموقف من الأعمال العسكرية الروسية.
دعوة أوكرانية للتصدي للاعتداءات
في ذات السياق، أشار وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إلى أن بلاده قد طلبت أيضًا عقد اجتماع لمجلس أوكرانيا – الناتو، كما دعت إلى اتخاذ إجراءات ضمن الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. يأتي ذلك بعد استخدام روسيا صاروخًا باليستيًا متوسط المدى ضد منطقة لفيف، مما يثير مخاوف إضافية بشأن الأمن في المنطقة.
القلق الدولي وتداعياته
لا يزال الوضع في أوكرانيا محل اهتمام ومتابعة من قبل المجتمع الدولي، وتعد هذه التحركات دليلاً على أن الأزمات المستمرة لا تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تمتد لتشمل جوانب سياسية واقتصادية أيضًا. في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقوداً على النقاشات داخل مجلس الأمن الدولي للبحث في سُبل التعامل مع التصعيد الروسي وضمان استقرار المنطقة.
مع اقتراب موعد الاجتماع، تتزايد الترجيحات حول الخطوات القادمة التي قد تتخذها الدول الأعضاء في مجلس الأمن في محاولة لردع الاعتداءات المتكررة والدفاع عن السيادة الأوكرانية.