أسعار النفط ترتفع بسبب القلق من اضطرابات الإمدادات في فنزويلا وإيران

منذ 15 ساعات
أسعار النفط ترتفع بسبب القلق من اضطرابات الإمدادات في فنزويلا وإيران

ارتفاع أسعار النفط: عوامل متعددة تؤثر على الأسواق

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا لليوم الثاني على التوالي، حيث تتجه لتحقيق ثالث مكاسب أسبوعية وسط حالة من الغموض حول مستقبل الإمدادات النفطية من فنزويلا، بالإضافة إلى تزايد الاضطرابات في إيران، مما يزيد من المخاوف بشأن إنتاجها.

تحركات الأسعار الحالية

وصلت عقود خام برنت الآجلة إلى 62.39 دولار للبرميل بعد أن ارتفعت بمقدار 40 سنتًا، ما يعادل 0.7%. كذلك، ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 35 سنتًا، أو 0.6%، ليصل سعره إلى 58.11 دولار للبرميل. وقد تخطت الأسعار كلا الخامين القياسيين الارتفاعات بنحو 3% في اليوم السابق، بعد يومين من التراجع.

العوامل المؤثرة على ارتفاع الأسعار

تأتي هذه الزيادات السعرية بعد إعلان الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وشدد ترامب على رغبة الولايات المتحدة في السيطرة على قطاع النفط في فنزويلا، مما أثار تكهنات حول إعادة تنشيط التجارة النفطية بين البلدين.

كما تساهم الاضطرابات المدنية في إيران، وهي دولة تُعتبر من أهم منتجي النفط في المنطقة، في خلق حالة من القلق حول الإمدادات. بالإضافة لذلك، فإن الحرب الروسية – الأوكرانية تلقي بظلالها على صادرات النفط الروسي، مما يزيد الطين بلة في سوق النفط العالمية.

التحركات التجارية في الأسواق

وفقًا لمصادر مطلعة، هناك تنافس حاد بين شركة شيفرون الأمريكية وغيرها من الشركات العالمية لإبرام صفقات مع الحكومة الأمريكية للسماح بتصدير النفط من فنزويلا. ويُذكر أن ترامب قد طالب فنزويلا بإتاحة وصول كامل للولايات المتحدة إلى قطاعها النفطي، زاعمًا أن واشنطن ستستمر في السيطرة على مبيعات النفط الفنزويلي وإيراداته لفترة غير محددة.

أيضًا، تشير المعلومات إلى أن الشركات المتنافسة تستهدف تسويق حوالي 50 مليون برميل من النفط المخزن لدى شركة النفط الوطنية الفنزويلية وسط ظروف حظر نفطي قاسية.

المستقبل وآفاق الأسعار

في تقرير لشركة هايتونج الصينية للعقود الآجلة، تم الإشارة إلى أن أسعار النفط شهدت انتعاشًا بعد فترة من الأداء الهادئ، حيث كان هناك تصحيح جزئي للمخاطر الجيوسياسية التي تم تجاهلها سابقًا. ومع ذلك، تستمر المخزونات العالمية في الارتفاع، مما قد يحد من المكاسب المحتملة.

ونوهت الشركة إلى أنه ما لم تزداد الأوضاع في إيران توترًا، من المحتمل أن يبقى الارتفاع في الأسعار محدودًا وصعب الاستمرار.

في ضوء الظروف الحالية، يبقى قطاع النفط عرضة لتقلبات كبيرة ويعتمد بشكل كبير على المستجدات السياسية والسلامة الإقليمية.

المصدر: أ ش أ


شارك