انخفاض أسعار الذهب نتيجة تعديل مؤشرات السلع واقتراب صدور بيانات الوظائف الأمريكية
تراجع أسعار الذهب وسط ضغوط الدولار والتعديلات على مؤشرات السلع
انخفضت أسعار الذهب اليوم الجمعة، مما يعكس الضغوط المستمرة التي تتعرض لها السوق نتيجة للتعديلات على مؤشرات السلع وارتفاع سعر الدولار الأمريكي. يتوقع المستثمرون صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية، والتي تعتبر مؤشراً مهماً اليوم.
أسعار الذهب والمعاملات الفورية
سجل الذهب في المعاملات الفورية تراجعاً نسبته 0.2%، ليصل إلى 4469.03 دولار للأوقية. ورغم هذا التراجع، ما زال المعدن الثمين في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 3%. يذكر أن الذهب قد بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4549.71 دولار في ديسمبر الماضي.
العقود الآجلة والمنافسة مع الدولار
على الجانب الآخر، ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة لشهر فبراير بنسبة 0.4%، وبلغت 4477.70 دولار للأوقية. جاء هذا الارتفاع في ظل تداول الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوياته الشهرية، مما يزيد من تكلفة الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، ويعكس استعداد السوق لقرار المحكمة العليا الأمريكية بشأن استخدام الرئيس السابق دونالد ترامب لصلاحيات الطوارئ في فرض رسوم جمركية.
توقعات سوق العمل وتأثيرها على أسعار الذهب
تتجه الأنظار نحو بيانات الوظائف غير الزراعية، حيث يتوقع الاقتصاديون إضافة نحو 60 ألف وظيفة مع توقع انخفاض طفيف في معدل البطالة إلى 4.5% بعد أن كان 4.6%. من المتوقع أن تواصل الأسعار تعرضها لضغوط إضافية مع اقتراب موعد إعادة موازنة مؤشر بلومبرج للسلع، مما قد يؤثر على أسعار السلع بشكل عام.
أداء المعادن الأخرى في السوق
وفيما يتعلق بالمعادن الأخرى، تراجعت أسعار الفضة بنسبة 0.1% لتصل إلى 76.83 دولار للأوقية، ولكنها لا تزال تسير نحو تحقيق مكاسب أسبوعية تزيد عن 6%. وبالنسبة للبلاتين، فقد شهد تراجعاً بنسبة 0.8% ليصل إلى 2250.30 دولار للأوقية، بعد أن بلغ أعلى مستوياته عند 2478.50 دولار في بداية موجز مصر. بينما ظل سعر البلاديوم مستقراً عند 1785.25 دولار للأوقية، ومن المتوقع أن تحقق كلا المعدنين مكاسب أسبوعية كذلك.