حمادة إمام الثعلب الكبير رمز تاريخ نادى الزمالك ورفيق الكرة المصرية في ذكرى رحيله

منذ 15 ساعات
حمادة إمام الثعلب الكبير رمز تاريخ نادى الزمالك ورفيق الكرة المصرية في ذكرى رحيله

ذكرى رحيل أسطورة كرة القدم المصرية حمادة إمام

اليوم، يصادف التاسع من يناير الذكرى السنوية لرحيل حمادة إمام، واحد من أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ مصر، والذي حظي بلقب “الثعلب الكبير”. يُعتبر إمام رمزًا للوطنية في عالم الكرة، إذ جمع بين المهارة العالية والروح الرياضية والانضباط.

مولد وتكوين شخصية رياضية

وُلد محمد يحيى الحرية إمام في 28 نوفمبر 1943 بحي المنيرة في السيدة زينب بالقاهرة. نشأ في عائلة رياضية، حيث كان والده أيضًا ضابطًا في القوات المسلحة وحارس مرمى لمنتخب مصر. بعد تخرجه من الكلية الحربية، بدأ مسيرته في المجال العسكري قبل أن ينتقل إلى عالم كرة القدم.

مسيرة حافلة مع نادي الزمالك

انضم حمادة إمام لنادي الزمالك كناشيء عام 1957، وسرعان ما انتقل إلى الفريق الأول في عام 1958. على مدار 16 عامًا، ساهم في تحقيق العديد من البطولات، بما في ذلك ثلاث بطولات للدوري المصري وأربع كؤوس. برز مع جيل الستينيات من اللاعبين، وقدم أداءً مميزًا في مباريات شهيرة، مثل مباراته ضد وست هام يونايتد حيث سجل ثلاثة أهداف.

أسلوب لعبه وإنجازاته

كان لحمادة إمام تأثير كبير على الملعب، حيث سجل 84 هدفًا في 267 مباراة رسمية للنادي. يمثل هذا الرقم إنجازًا تاريخيًا جعله أحد أبرز الهدافين في تاريخ الزمالك. كما شارك في كأس الأمم الأفريقية 1970 مع منتخب بلاده، وحصل على المركز الثالث رغم عدم كونه لاعبًا أساسيًا في ذلك الوقت.

الحياة بعد الاعتزال: الإدارة والإعلام

بعد اعتزاله عام 1974، لم يبتعد حمادة إمام عن كرة القدم، فقد تولى مناصب إدارية في الزمالك وعُيّن نائبًا لرئيس الاتحاد المصري لكرة القدم. وكان أيضًا معلقًا رياضيًا، حيث قدم برنامجًا شهيرًا على قناة النيل للرياضة، مما ساهم في تعزيز علاقة الجماهير بالرياضة.

حياته الشخصية وإرثه الدائم

على الصعيد الشخصي، تزوج حمادة إمام من الدكتورة ماجي الحلواني، وأنجبا ابنًا هو حازم إمام، بالإضافة إلى ابن آخر، أشرف إمام. ورحل حمادة إمام في 9 يناير 2016، تاركًا وراءه إرثًا رياضيًا وإعلاميًا خالداً يؤثر في تاريخ كرة القدم المصرية وجمهورها.

يبقى اسم حمادة إمام محفورًا في ذاكرة عشاق كرة القدم، فهو ليس مجرد لاعب، بل رمز للأخلاق والتضحية في سبيل الرياضة والوطن.


شارك