شجار علني بين أوسيمين ولوكمان يهدد بانسحاب لاعبي نيجيريا من المعسكر
توتر في معسكر منتخب نيجيريا بعد الفوز على موزمبيق
شهد معسكر منتخب نيجيريا حالة من التوتر بعد الانتصار العريض الذي حققه الفريق على منتخب موزمبيق برباعية نظيفة، ما مهد الطريق للتأهل إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة في المغرب. ورغم الأجواء الإيجابية المتعلقة بالفوز، إلا أن هناك خلافاً قد حدث بين الهداف فيكتور أوسيمين وزميله أديمولا لوكمان، مما أثار تساؤلات حول انسجام الفريق.
احتكاك لفظي بين أوسيمين ولوكمان
بينما كان المنتخب النيجيري يحقق تقدماً مريحاً في المباراة بتسجيل ثلاثة أهداف، وقع احتكاك لفظي بين أوسيمين ولوكمان على خلفية لمسة لعب. وقد أثار أوسيمين غضبه بعد عدم تلقيه تمريرة من لوكمان، الذي دافع عن موقفه، مما جعل الأجواء تتوتر قليلاً رغم الأداء المميز للفريق في تلك اللحظات.
تدخل قائد المنتخب لتهدئة الأوضاع
في محاولة لاحتواء الوضع، تدخل ويلفريد نديدي، قائد المنتخب، ولكن الموقف استدعى استبدال أوسيمين بعد فترة قصيرة من تلك الحادثة. حيث طلب المدرب إريك شيل منه التهدئة بعد ما شهدته المباراة من توتر. وغادر أوسيمين الملعب للذهاب إلى غرف الملابس دون الانضمام إلى زملائه في احتفالات ما بعد المباراة.
ردود الفعل بعد المباراة
بعد انتهاء اللقاء، وبالرغم من أهمية الفوز، مُنع أوسيمين من المشاركة في احتفالات الفريق، وهو ما قد يوحي بوجود توتر بين اللاعبين. ومع ذلك، أكد نديدي أن ما حدث كان مجرد احتكاك عابر، مشيراً إلى أن الفريق متماسك ويعمل معاً نحو تحقيق أهدافه.
وفي ذات السياق، قلل لوكمان من أهمية الحادثة، معبراً عن عدم ملاحظته للأمر واكتفائه بالتركيز على الفوز والعلاقة التي تجمعه بأوسيمين، موضحاً أنهما يعملان من أجل مصلحة الفريق.
أوسيمين في دائرة الضوء بسبب تصرفاته
تتزايد الشكوك حول حالة الفريق بعد هذه الحادثة، خاصةً مع تأكيد بعض التقارير الصحفية أن أوسيمين قد يلوح بالعودة إلى فريقه غلطة سراي في تركيا، مما يعكس استيائه من الوضع القائم في الفريق. وقد تم تداول هذا الموضوع بشكل كبير في وسائل الإعلام مما زاد من الضغط على اللاعب وعلى جهاز المنتخب.
على الرغم من الجدل، لا يزال أوسيمين يقدم أداءً جيداً في البطولة، حيث سجل هدفين وصنع هدفاً في المباريات السابقة، مما قد يساعد المنتخب على تجاوز التوترات الداخلية والتركيز على الأهداف المستقبلية.