محافظ طولكرم يحذر من استمرار إسرائيل في تأجيج النزاعات وخلق الأزمات في الضفة الغربية
محافظ طولكرم يتحدث عن استمرار الأزمات في الضفة الغربية
أكد محافظ طولكرم، عبد الله كميل، في تصريحات له اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يواصل تأثيره السلبي بإشعال الصراعات وافتعال الأزمات، حيث يركز على هدم المنازل في مخيم نور شمس الواقع شرق المدينة، بجانب الاقتحامات المستمرة للعديد من بلدات وقرى الضفة الغربية.
انتقادات للحكومة الإسرائيلية اليمينية
وفي حديثه لقناة “النيل”، أشار كميل إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية، التي توصف بالتطرف، لا تسعى لتحقيق السلام مع الفلسطينيين أو مع الدول العربية بشكل عام. واعتبر أن الأزمة الفلسطينية هي نتيجة مباشرة للأنانية المسيطرة على عقل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والتي ترتبط بمستقبله السياسي. وأوضح أن ما يقوم به من حروب يعني تجاهله لقضايا الفساد وجرائم الحرب القابعة عليه بعد أحداث السابع من أكتوبر.
الانتقادات لوضع سكان غزة
ولم يتوانَ المحافظ عن الإشارة إلى أن حرب الإبادة التي يعاني منها الفلسطينيون في قطاع غزة لم تنتهي بعد، حيث تتواصل الاعتداءات في الضفة الغربية، وبالأخص في المخيمات في جنين وطولكرم. وقد ذكر كميل أن الاحتلال قد قرر توسيع البؤر الاستيطانية الإسرائيلية، حيث تم إدخال حوالي 151 بؤرة جديدة بعد أحداث 7 أكتوبر، بالإضافة إلى إقرار 19 مستوطنة حديثة.
خطط الاحتلال واستمرار العدوان
ولفت كميل إلى أن عمليات التدمير التي ينفذها الاحتلال تشمل إعادة هندسة المخيمات في الضفة الغربية، حيث يعيش أكثر من 800 ألف مستوطن. وأكد أن هناك رغبة في مضاعفة هذا العدد مستقبلاً، مما يشكل تهديدًا دائمًا للمدنيين الفلسطينيين.
دعوة للسلام من خلال سلطة فلسطينية قوية
وفي ختام تصريحاته، أكد محافظ طولكرم أن السلام لن يتحقق إلا عبر وجود سلطة فلسطينية قوية وموحدة تمتد على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، مما يمهد الطريق لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.