قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن توغلاً في ريف القنيطرة بسوريا وسط تصاعد التوترات

منذ 1 يوم
قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن توغلاً في ريف القنيطرة بسوريا وسط تصاعد التوترات

توغل القوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة الجنوبي بسوريا

في تطور ميداني جديد، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم “الثلاثاء” بالتوغل في مناطق متفرقة من ريف القنيطرة الجنوبي، مما يشير إلى تصاعد العمليات العسكرية في هذه المنطقة الحساسة.

تفاصيل التوغل العسكري

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن القوة المتوغلة تتكون من ثلاث آليات عسكرية، من ضمنها سيارتان من نوع هايلكس وواحدة من نوع همر، وقد بدأت العملية من مدخل بلدة بئر عجم، متجهة نحو قريتي بريقة وكودنة.

وفي سياق متصل، أفادت الوكالة بوجود قوة أخرى تضم 12 آلية عسكرية، تشمل عربات من نوع همر وهايلكس، والتي عبرت من المدخل الغربي لقرية صيدا الحانوت عبر معبر تل أبو غيثار، متوجهةً إلى قرية صيدا الجولان.

انتهاكات جديدة واعتقالات

التحركات الإسرائيلية لم تكن مجرد توغل، بل تضمنت أيضاً إنشاء حاجز عسكري على تقاطع قرية صيدا الجولان الغربي، حيث قام عدد من الجنود بتفتيش أحد المنازل لفترة قصيرة قبل الانسحاب من المنطقة. هذه الممارسات تؤكد استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وانتهاكها لحقوق المواطنين.

التصريحات السورية والمجتمع الدولي

في ظل هذه الانتهاكات، تواصل سوريا المطالبة بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، مشددةً على أن جميع الإجراءات المتخذة من الاحتلال في الجنوب السوري تُعتبر باطلة وغير قانونية وفقاً للقانون الدولي. كما دعت سوريا المجتمع الدولي إلى ممارسة مسؤولياته في ردع تلك الممارسات، وضمان انسحاب إسرائيل الكامل من الجنوب السوري والتقيد باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

إن الوضع في الجنوب السوري يشير إلى الحاجة الملحة لإعادة النظر في التوترات المستمرة والمتزايدة، وإيجاد حلول عاجلة للاحتياجات الإنسانية والأمنية للمواطنين في المنطقة.


شارك