قمة مثيرة بين الجزائر والكونغو الديمقراطية في دور الـ16 لكأس أمم أفريقيا 2025
مواجهة مرتقبة في كأس أمم أفريقيا: الجزائر ضد الكونغو الديمقراطية
يستعد ملعب “مولاي الحسن” في العاصمة المغربية الرباط لاستضافة مباراة مثيرة في إطار دور الستة عشر من بطولة كأس أمم أفريقيا، حيث يلتقي منتخب الجزائر بنظيره الكونغولي. هذه المباراة تعد واحدة من أبرز الأحداث في البطولة التي تُقام حالياً في المغرب.
تألق الجزائر في مرحلة المجموعات
برز منتخب الجزائر كأحد الأسماء القوية في البطولة بعد أن تأهل إلى دور الستة عشر متصدراً للمجموعة الخامسة. وقد حقق الفريق العلامة الكاملة حيث تحصل على 9 نقاط من ثلاثة انتصارات، تضمنت فوزاً ساحقاً على السودان وغينيا الاستوائية، بالإضافة إلى انتصار صعب على بوركينا فاسو.
يستعيد المنتخب الجزائري ذكريات التتويج بلقب البطولة عام 2019 في مصر، حيث أظهر أداءً مماثلاً في دور المجموعات. يجمع الفريق بين خبرة النجوم مثل رياض محرز وبغداد بونجاح، ومواهب شابة تعد بمستقبل واعد للكرة الجزائرية.
الكونغو الديمقراطية تبحث عن الفوز الأول
يأمل منتخب الكونغو الديمقراطية في تجاوز عقبة الجزائر، حيث يسعى لتكرار إنجازاته الإيجابية من النسخة الماضية في كوت ديفوار، والتي وصل خلالها إلى نصف النهائي. رغم التحديات، يمتلك الفريق قواماً جيداً يضم أسماء بارزة مثل سيدريك باكامبو وجايل كاكوتا.
احتل المنتخب الكونغولي المركز الثاني في المجموعة الرابعة بعد أن افتتح مشاركته بفوز على بنين، وتعادل مع السنغال، ثم اكتساح بوتسوانا بثلاثية نظيفة. لكن الأمر لم يكن سهلاً في مواجهة الجزائر ذات التاريخ العريق في البطولة.
تاريخ المواجهات بين الجزائر والكونغو
سبق لمنتخب الجزائر أن واجه منتخب الكونغو الديمقراطية في ست مناسبات، حيث تمكن من الفوز في مباراتين فضلاً عن التعادل في باقي اللقاءات. وتبقى المواجهات بين الفريقين تمثل صراع تاريخي، إذ سجلت الجزائر انتصارها الأول في نسخة عام 1988 بينما انتهت المباراة الثانية في عام 2000 بالتعادل السلبي.
مع وجود سجل إيجابي لصالح الجزائر، يسعى منتخب الكونغو الديمقراطية لتحطيم هذا الحاجز وتحقيق انتصاره الأول على خصمه، ما يضيف طابعاً مميزاً على المباراة المرتقبة.
ختاماً: التطلعات والطموحات
تتجه الأنظار نحو هذه المباراة التي تعد تحدياً كبيراً لكلا المنتخبين. الجزائر تسعى للاستمرار في المنافسة على اللقب، بينما الكونغو تأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخها في البطولة. سيكون الحدث كافياً لجذب الجماهير وعشاق كرة القدم في جميع أنحاء القارة.