استشهاد 3 فلسطينيين جراء رصاص الاحتلال في خانيونس وقصف مدفعي عنيف يطال شرق وشمال غزة
تصعيد أمني في قطاع غزة: استشهاد مواطنين فلسطينيين وعمليات عسكرية شبه يومية
استشهد صباح يوم الأحد، اثنان من المواطنين الفلسطينيين وصياد، كما أصيب آخرون جراء نيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة خانيونس جنوبي قطاع غزة، التي تشهد تصعيدًا مستمرًا في الخروقات والهجمات.
تفاصيل الاستهداف في خان يونس
أفاد مراسل وكالة «صفا» أن الشاب علاء الدين محمد زهير أصرف، يبلغ من العمر 15 عامًا، استُشهد نتيجة نيران قوات الاحتلال في منطقة جورت اللوت بجنوب خان يونس. كما استشهد الصياد عبد الرحمن عبد الهادي القن، وجرح أحد آخر في البحر خلال عملية استهداف من قبل البحرية الإسرائيلية.
وفي تفاصيل أخرى، فقد أكدت المصادر استشهاد الشاب فادي نجيب صلاح جراء إطلاق النار عليه في منطقة فش فرش بمواصي خان يونس.
غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق متعددة
شنت طائرات الاحتلال غارات مكثفة على مدينتي خانيونس وغزة، في حين كثف جيش الاحتلال من عمليات القصف المدفعي شرقي وشمالي القطاع. وفي الساعات الأولى من صباح الأحد، استهدفت الطائرات الحربية مناطق شرقي خان يونس، الأمر الذي أدى إلى حالة من القلق والخوف بين سكان المنطقة، خاصة النازحين الذين ضربت نيران المدفعية خيامهم في منطقة مقابر النمساوي.
واستمرت عمليات القصف، حيث أكد مراسل الوكالة أن الجنود الإسرائيليين نفذوا عمليات نسف في تلك المناطق، فيما شهدت مدينة رفح أيضًا غارات من قبل الطائرات.
استمرار التصعيد والخروقات على اتفاق وقف إطلاق النار
يأتي هذا التصعيد في وقتٍ يواصل فيه جيش الاحتلال خروقاته لوقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من شهر أكتوبر. وقد أدى الهجمات المستمرة يوم السبت إلى استشهاد ثلاثة مواطنين، بينهم طفلتيّن، وإصابة 17 آخرين في عمليات استهداف لمناطق متفرقة من القطاع.
تتوالى مشاهد الرعب والمعاناة في قطاع غزة، حيث تمتزج الآهات مع نداءات الاستغاثة، مما يطرح تساؤلات متعددة حول مستقبل الأمن والسلام في المنطقة.
في ظل هذه الظروف الصعبة، يبقى أهل غزة صامدون، متمسكين بحقوقهم، مدافعين عن أرضهم بالرغم من تصاعد الآلام والمآسي.